· لم يكن هناك أي خطاب متميز، كلهم انغمسوا في ذاتية مفرطة، تمجيداً للحركات الإسلامية، والكلام نيابة عن المسلمين وكأنه دينهم دون غيرهم..!!
· حتى الأحزاب لم تسلم من استغلال اسمها رغم غيابها المتعمد من المؤتمر، جاءوا بمن يتحدث باسم الأحزاب غصباً عنها وفي مشهد غير أخلاقي..!!
· لم يكن هناك ما يدهش، لم يكن هناك اعتراف بالفشل الاقتصادي، لم يكن هناك عزمٍ على محاربة الفساد، لم تكن هناك نية للتغيير الحقيقي وتفكيك دكتاتورية الحزب الواحد..!!
· كان التأكيد على تنمية وهمية، كان الخطاب هتافياً، تحدث عن نهضة اقتصادية مجافية للواقع المزري، تحدث عن طرق وجسور
وسدود لم نرَ لها نتائج على أرض الواقع..!! · اهتمام القنوات الفضائية الحكومية بالمؤتمر والبث المباشر، لم يكن لأهمية الحدث بقدر ما هو جبر وأداء واجب حزبي وتمجيد وهمي وفارغ لما حدث هناك، حتى الصحافة الحكومية اليوم لن تتحدث بواقعية، سنقرأ ونرى نقل لواقع مغايرة لما حدث هناك، كما كان يهطرق ما أسموهم بالمحللين السياسيين والإعلاميين والإعلاميات
وهم مجرد هتيفة للحزب الحاكم..!!
· ما أشبه الليلة بالبارحة مؤتمر هزيل ومخرجات هزيلة لم تواكب متغيرات الواقع، وإصرار أعمى لأخطاء مستمرة منذ الانقلاب
الإنقاذي، كل ما سيحدث هو تبديل وتغيير داخل المؤتمر الوطني لا علاقة للأمر بالشعب السوداني والوطن..!!
· سيظل البشير رئيساً، وسيظل المؤتمر الوطني حاكماً، وسيظل الإعلام مسيساً، وستظل الحريات منعدمة، وسيظل الاقتصاد متدهوراً، وسيستمر الفساد، وستظل دكتاتورية الحزب الواحد، وستظل الحقيقة مغبشة، وستظل الانتخابات ديكورية، وستظل مافيا السماسرة والولاء السياسي هي المسيطرة على الساحة وسيستمر تقهقر الوطن..!! مع كل الود
نورالدين عثمان: صحيفة الجريدة
[/SIZE][/JUSTIFY]