[JUSTIFY][SIZE=5]صوب رئيس حزب القومي انتقادات حادة للمؤتمر العام للمؤتمر الوطني وحمله مسؤولية تدهور الاقتصاد والأمن والحروب القبلية، وحدد طريقين للمرحلة الحالية للمشروع الإسلامي الطريق التركي والتونسي والمغربي والإندونيسي الذي يزاوج بين الحداثة، والطريق الثاني قد يكون نظرياً يعلن العودة لأطر ومفاهيم ماضوية وحركياً يعلن التحدث باسم الله وقال المهدي في رسالة مفتوحة أرسلها لقدامى الإسلاميين في المؤتمر الوطني أعلن فيها مشروع خلاص يجنب البلاد وعيد المواحهات ويحقق السلام العادل الشامل الذي لا يستثني أحداً عبر دستور وفاقي ديمقراطي فيه استحقاق التنوع السكاني في البلاد مشيراً إلى أنه يجلب الى البلاد إعفاء الدين الخارجي ضمن مشروع إعفاء ديون الدول الفقيرة ورفع العقوبات الاقتصادية وفك تجميد دعم الكونتو الاقتصادي ومعادلة التوفيق بين المساءلة والاستقرار.
صحيفة الجريدة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]