لم يحدد وزير الدفاع الفريق ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين الجهة التي نفذت الغارات الجوية على شرق السودان في فبراير من هذا العام ، وقال الوزير خلال رده على المسألة المستعجلة التي قدمها العضو الفريق د. جلال تاور ان هنالك وجوداً مكثفاً لقوات مختلفة الجنسيات في مياه البحر الاحمر بما فيها اسرائيل . واكد ان هناك نشاطاً في عمليات التهريب بمشاركة بعض القبائل السودانية ( حسب معلومات قديمة ) واشار الي ان السودان (دولة عبور) للتهريب الذي يبدأ من دول وينتهي في دول اخرى . وكشف عن الخسائر التي خلفتها الغارات الجوية على شرق السودان موضحاً ان مجموعة القتلى بلغت (117) قتيل من جنسيات اريترية ، صومالية ، أثيوبية وليس من بينهم سودانيون ، وقال ان عدد العربات التي استهدفتها الغارات بلغت (35) عربة كانت مخترقة بأجهزة تعقب وتم تدمير (27) منها ، وأكد انها كانت تحمل اسلحة شخصية . ورجح وزير الدفاع الوطني ان يكون القصف قد نفذته طائرات على ارتفاع منخفض او بغير طيار ربما أتت من سفن اسرائيلية في عرض البحر او من ميناء في اشارة الي ميناء ( ايلات) ، موضحاً ان الطيران المنخفض يصعب رصده بالرادارات ، وعزا نشاط التهريب وكثافة المراقبة في البحر الي القرار (1860) الصادر من مجلس الامن والقاضي بحظر تهريب السلاح الي غزة وأقر وزير الدفاع بانهم رصدوا ثلاثة اعتداءات على الشرق . من خلال وسائل الاعلام الاول يوم 11 يناير والثاني يوم20 فبراير والثالث يوم 8 مايو أحدهم على بعد (30) كيلو متر من الحدود المصرية . وكشف عن تكوين لجنة تحقيق تضم كافة الاجهزة الامنية وقال ( سيظل الملف مفتوحاً ) .. وبحسب صحيفة الراي العام انتقد تصريحات بعض المسؤولين السودانيين حول الغارات ووصفها بأنها ( مخلة بالأمن القومي ).
وزير الدفاع : ملف غارات الشرق سيظل مفتوحاً
