كما يظهر في صور أخرى وهو بين الطبيعة الخلابة والبادية يحلب النياق و يصطاد الغزلان ويمتطي جياد الإبل في حياة رغدة ومرفهه و مترفه ، ووسط هذا الترف الذي لايعرف الزهد ، تجد أحرف البسطاء من الناس الذين لازالوا يعيشون في عالم الولاء والإنقياد يقولون : مدد يا اهل المدد يامن ضياء الكون من نوركم ممتد في إشارة لحفيد الميرغني الذي يخاطبونه بـ ( سيدي إبراهيم ) ، ويردف آخر طالباً له : ( شيء لله يا ميرغني سيدي ابراهيم حفيد النبي .
الخرطوم : سوداناس
[IMG]http://i0.wp.com/www.sudanas.com/wp-content/uploads/2014/11/557545_687101901317883_1525671733_n.jpg[/IMG]
[/SIZE]
