وتعتبر فرنسا داعماً رئيساً لمحمد نور، الذي كان منذ اندلاع التمرد بدارفور مقيماً بها، ويرفض كل جهود إحلال السلام، وظل فصيل محمد نور يعاني من ظاهرة الانشقاقات والخلافات بين قياداته في الفترات الأخيرة.
صحيفة الإنتباهة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]

وتعتبر فرنسا داعماً رئيساً لمحمد نور، الذي كان منذ اندلاع التمرد بدارفور مقيماً بها، ويرفض كل جهود إحلال السلام، وظل فصيل محمد نور يعاني من ظاهرة الانشقاقات والخلافات بين قياداته في الفترات الأخيرة.
صحيفة الإنتباهة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]