بعد أن حطم معتوه زجاج سيارة.. المعتوهون عقلياً صاروا قنابل موقوتة

[JUSTIFY]بينما كان (صلاح) في طريقه لإنجاز بعض مهامه في حوالي الثالثة ظهراً وكان يقود سيارته اللاندكروزر التي مضت تشق طريقها عبر شارع عبيد ختم متجهة جنوباً، وعندما وصلت السيارة عند تقاطع الشرقي مع عبيد ختم توقفت السيارة استجابة للإشارة الحمراء التي أمرت السيارات بالتوقف وما هي إلا ثوانٍ حتى فوجئ صلاح بصخرة خرسانية تشق طريقها لتفلت رأسه وتسقط في حجره وعندما هم بالالتفات بدأت الثواني الخمس الأخيرة ذات الأضواء المتقطعة تومض معلنة الإيذان بالعبور فهمَّ بالعبور إلا أن صخرة خرسانية أخرى أكبر حجماً أصابت زجاج سيارته الجانبي الخلفي لتهشمه تماماً؛ فابتعد قليلاً وتوقف ليرى وعندها شاهد رجلاً رثَّ الثياب تغطي وجهه كمامة يقوم بحصب السيارات بتلك الحجارة الضخمة ليحطم زجاجها أو ليصطاد رؤوس سائقيها فيتسبب لهم في إصابات وعاهات على أقل الاحتمالات إن لم تكن الإصابة قاتلة تماماً.
في الآونة الأخيرة تزايدت أعداد المعتوهين في الطرقات والشوارع العامة فبعضهم يظهر بمناظر مثيرة للرعب ويقومون برشق المارة بالحجارة والبعض الآخر يظهرون بمناظر خادشة للحياء العام ونجدهم ينتشرون في عدد من الطرق الرئيسية والمهمة والطرقات الفرعية بصورة بشعة.
والمارة هم الأكثر تضرراً من تلك الشريحة وهنالك عدد من الجرائم التي ارتكبت بواسطة مختلين عقلياً يرتكبون جرائم قتل وأذى جسيم باستخدامهم للأدوات الحادة وكثيراً ما يتسببون في تحطيم زجاج السيارات.
وكشف (صلاح) أنها ليست المرة الأولى التي يحطم فيها ذات المعتوه زجاج سيارة، وأنه اعتاد على يوجد بذلك التقاطع مطالباً الشرطة بضرورة التدخل لتنظيم حملات راتبة للتحفظ على أولئك المعتوهين حفاظاً على سلامة وأمن المواطنين، باعتبار أن نشر الأمن واجب على الشرطة. وإن تلك الشريحة تشكل خطراً على أرواح وممتلكات المواطنين، فيما ينادي باحثون في علم المجتمع الدولة أن تقوم بمبادرات إنسانية لإيواء أولئك المعتوهين وحفظ حقوقهم الإنسانية

صحيفة السوداني
خ.ي

[/JUSTIFY]
Exit mobile version