قال د. مصطفى عثمان اسماعيل مستشار رئيس الجمهورية في تصريحات بدمشق امس ان ( الحكومة لن تطلق صراح محكومي العدل والمساواة ، الا اذا تم التوصل الي إتفاق سلام ، وقال ان الخرطوم ستكون غبية اذا اطلقت سراح هؤلاء دون التوصل لإتفاق). من ناحيته كشف مصدر قيادي بحركة جهوداً جديدة لترتيب لقاء آخر بين الحكومة والعدل والمساواة في محاولة لرأب الصدع الذي خلقته الجولة الأخيرة وانفضاضها دون التوصل الي تقدم ملموس . وحمّل د. جبريل ابراهيم عضو وفد حركة العدل والمساواة المفاوض في الدوحة ، في تصريحات خاصة لـ(قدس برس) حزب المؤتمر الوطني مسؤولية فشل إتفاق حسن النوايا ، وقال ( للأسف الشديد المؤتمر الوطني يوقع إتفاقاً ثم ينكثه ، وأضاف وقعنا معه إتفاقاً للأختبار ، فاكد سلوكه على الأرض عدم جديته في السلام أصلاً ) . وعما اذا كان فشل اجتماع الدوحة الاخير يعني عملياً إعلاناً رسمياً عن عودة العدل والمساواة للعمل المسلح ، قال جبريل : (نحن لم نترك العمل المسلح حتى نعود له ، وسنستمر في الحرب ). ونفى جبريل ان يكون فشل اجتماعات الدوحة في إحراز اختراق جوهري في المفاوضات بين الحكومة والعدل والمساواة يعكس نهاية الجهود القطرية ، وبحسب صحيفة الراي العام قال : ( لا يمكن القول ان الوساطة القطرية قد فشلت ، وانما هي حتى هذه اللحظة لم تثمر سوى إتفاق حسن النوايا ).
د. مصطفى : الحكومة ستكون غبية إذا أطلقت محكومي العدل
