مساعد رئيس الاتحاد العام لكرة القدم : في تصريحات خطيرة: لم يصلنا خطاب انسحاب الهلال.. ولو حدث لأنزلناه للدرجة الأولى

قال مساعد رئيس الاتحاد العام لكرة القدم محمد سيد أحمد (الجكومي) إن إيقافه من قبل عن مزاولة نشاطه كان مجاملة لوالي البحر الأحمر إيلا، لأن اسمه وقتها لم يرد في تقرير الشرطة، ولا تقرير الحكم، مشيراً إلى أنه لا توجد جهة ستقوفه، وأن القرار غير مسنود بقانون.

وفيما يتعلق بقضية اللاعب بكري المدينة قال سيد أحمد إن اللاعب الآن هو لاعب المريخ، وسبقه من قبل نزار حامد (استلم أموال من المريخ) ولكنه وقع للهلال، وكذلك اللاعب قلق وصلاح الأمير والصيني وإنه لا يرى أي عيب في اللاعب الذي كان أميناً مع نفسه وهو يعيد أموال الهلال، وفيما يتعلق بقضيته الأخيرة قال إن الحُكم جاء سريعاً لأن ملف مباراة المريخ والأهلي صادف اجتماع اللجنة المنظمة، وفيما يتعلق بمطالبة الهلال بمعاقبة المريخ واللاعب بكري المدينة بخصوص المباراة الأخيرة التي لعبها مع الأمل بجانب أحداث مباراة المريخ ومريخ الفاشر أشار إلى أن الهلال ليس طرفاً في مشاركة بكري المدينة ضد الأمل عطبرة، والهلال أصلاً لم يسلمهم قراراً بالانسحاب، وأن انسحابه سيكون له مضاره وهو إنزاله للدرجة الأولى وسحب كل نتائجه بجانب عقوبات الحرمان من التمثيل الخارجي لا تقل عن ثلاث سنوات وأن المريخ والهلال سبق لهما التلويح بالانسحاب من الممتاز.

وبخصوص قضية اللاعب هيثم وسبب تأخير حسمها يعود لوجود عدد من أعضاء لجنة الانضباط خارج الخرطوم، وأن الاتحاد لم ولن يجامل في هذه الشكوى، وسينظر فيها، مبيناً بأن المريخ أن كان لديه حقوق سينالها ولا نستطيع أن نرضي كل الأطراف، وأنه لا كبير على المحاسبة ولا القانون وأي طرف يخرج عن النص سواء أن كان نادي أو فرد أو لاعب ستتم معاقبته.

الصيحة

Exit mobile version