السيسى: “القرآن الكريم كتاب استراتيجى”

علق الرئيس عبد الفتاح السيسى على اتفاقية الخرطوم حول مياه النيل، قائلاً: “لازم نعترف أنه خلال السنتين اللى فاتوا لم يكن هناك من يقوم بحل هذه المسألة على مستوى الدولة، وأن الحل لم يكن فى يوم وليلة، واستقرار العلاقات بين الدول يمر باختبارات”. وأكد السيسى فى كلمته بالندوة التثقيفية، يوم الثلاثاء، أن المؤتمر المصرى الخاص بدراسة سد النهضة منذ عامين والذى تم إذاعته- فى إشارة إلى مؤتمر الرئيس الأسبق محمد مرسى- كان له آثار سيئة فى نفوس الشعب الإثيوبى، موضحًا أن الشعب الإثيوبى اعتقد أننا نرغب فى إيذائه من خلال ما سمعه من المؤتمر، متابعًا: “دى دول عايزة تعيش وبتسمع كل همسة ونفس”. وقال الرئيس السيسى: “إن القرآن الكريم كتاب استراتيجى”، مستشهدًا على كلامه بقوله تعالى “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”، مؤكدًا أنهم يتعاونون مع كل الناس ويبدأون بكل الخير وطرح تفهم مصر لمصالح الغير، مؤكدًا أن الظروف التى تمر بها مصر لن تستمر خاصة وأن عوامل الخير والنجاح تتأكد يومًا بعد الآخر. وأضاف “السيسى”: “بالنسبة للأمور المتعلقة بمياه النيل كان الموضوع يحتاج أن يسير فى توازن دقيق بين الخوف والتهور”، قائلا “الاتفاق الذى تم فى الخرطوم كان بداية ثم تشكلت لجنتان للدخول فى تفاصيل الاتفاق لتنظيم الموضوعات الخاصة بالسد”. وأرجع “السيسى” السبب فى توجيه حديثه فى إثيوبيا إلى البرلمان إلى أنه رغب فى أن يرسل لهم رسالة طمأنة من مصر بأن مصر لا ترغب فى تنفيذ أعمال شر وأنها تريد التعاون من أجل الخير والمصلحة، مؤكدًا أن الأمور تسير بشكل جيد وعناصر بناء الثقة تترسخ لأن النوايا طيبة والأعمال طيبة.

اليوم السابع

Exit mobile version