تضارب الأنباء حول تهديد وشيك من داعش لأميركا

أعلنت شبكة تلفزيون (سي.إن.إن) الأميركية السبت إن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) يجري تحقيقا بشأن مؤامرة إرهاب محتملة في الولايات المتحدة بإيعاز من تنظيم داعش. ولم تكشف الشبكة الأميركية عن المزيد من التفاصيل.

لكن مسؤول إنفاذ قانون في لوس أنجلوس نفى وجود أي تهديد من هذا القبيل.

وقال مسؤول إنفاذ قانون في لوس أنجلوس لرويترز “لا يوجد تهديد معروف أو محدد للوس أنجلوس أو أي مطار في أراضينا.” ورفض المسؤول كشف اسمه.

وامتنع بيتر بوجارد المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية عن مناقشة معلومات مخابرات محددة، ولكنه قال إن السلطات أجرت عددا من”التعديلات الأمنية” في الأشهر القليلة الماضية “تعكس صورة تهديد متطور”.

وقال إنه تمت زيادة التواجد الأمني في المنشآت الاتحادية الأميركية في فبراير/شباط وإن ترتيبات أمن إضافية كثيرة مازالت موجودة. وأضاف”سنجري تعديلات على هذه البيئة المتطورة حسبما يتطلب الأمر”.

وتقود واشنطن تحالفا دوليا ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا. ويجري قصف أهداف التنظيم في الدولتين على نحو يومي.

وأسفرت الحملة الدولية عن تراجع داعش في مدينة تكريت بالعراق، وفي مدينة عين العرب أو كوباني باللغة الكردية في سوريا.

ويشن داعش هجوما في الوقت الحالي على محافظة الأنبار في العراق. وقل أيام، اقتحم التنظيم مناطق داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة السورية دمشق.

وينفذ داعش إعدامات يومية في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق بزعم تطبيق الشريعة، وفي محاولة لبث الرعب في قلوب السكان المحاصرين.

اخبار العربية.

Exit mobile version