الناشطة نسرين مصطفى تعتذر وتتبرأ من تصريحها بشان حالات الاغتصاب برياض الاطفال

اعتذرت الناشطة نسرين علي مصطفى ونائب رئيس جمعية حماية المستهلك د. موسى علي أحمد للرأي العام وتبرآ مما نسب اليهما في منتدى جمعية حماية المستهلك حول وجود حالات تحرش جنسي أو اغتصاب داخل تراحيل المدارس ورياض الأطفال، وجاء إعتذار المعتقلين فور إطلاق سراحهما أمس وعقدا مؤتمرا صحفيا بالمركز السوداني للخدمات الصحفية شرحا فيه ملابسات القضية، وقالت الناشطة نسرين علي مصطفى في المؤتمر انها لا تمتلك ولم تشر الى إمتلاكها أي إحصائيات أو أدلة على وجود حالات تحرش جنسي أو اغتصاب داخل تراحيل المدارس ورياض الاطفال، ولفتت الى أنها كانت تهدف من خلال ورقتها التي قدمتها في المنتدى الدوري لجمعية حماية المستهلك الى لفت الإنتباه الى مشاكل تراحيل التلاميذ وأكدت إعتذارها للرأي العام عما نشر منسوبا اليها وأكدت عدم نيتها اتخاذ اي خطوات تصعيدية بل ارادت أن تبرئ ذمتها أمام الرأي العام، من جانبه اعتذر نائب رئيس جمعية حماية المستهلك د. موسى علي أحمد عما ترتب على ما اسماه بالخلط والنشر غير الدقيق لما اثير في المنتدى واشار الى أنه قال في المنتدى (الحكومة القائمة هي أضعف حكومة تمر على البلاد في مجال الرقابة وأن الرقابة في جميع المجالات تكاد تصل الى الصفر) وأوضح أن حديثه لم ينقل دقيقا وانه كان يقصد أن عدم وجود مختبرات كافية معتمدة جعل الرقابة ضعيفة في بعض المجالات وكان كل حديثه متعلقا بمجالات حماية المستهلك.

السياسي

Exit mobile version