“المهدي” يكشف عن هيكل جديد للمعارضة المدنية والمسلحة بمسمى (قوى المستقبل)

حرَّض مجلس الأمن الدولي على إصدار قرار تحت الفصل السابع

كشف رئيس حزب الأمة القومي “الصادق المهدي” عن هيكل جديد للقوى السياسية المعارضة والحركات المسلحة، بعد الاجتماعات التي عقدتها في فرنسا خلال الأيام الماضية، بدعوة من البرلمان الأوروبي تحت مسمى ( قوى المستقبل).
وقال “المهدي” أمس (الخميس) في تسجيل صوتي تحصلت عليه (المجهر): (نسعى إلى تجميع كل قوى المعارضة في هيكل جديد فضفاض للتنسيق بموجب ميثاق نوقع عليه في قوى المستقبل، بعد وضع خريطة طريق لبلوغ الأهداف المرجوة، وذلك من خلال مؤتمر جامع للحركات والأحزاب والقوى الشبابية المتطلعة للتغيير).
ودعا “المهدي” مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار جديد تحت الفصل السابع بخصوص الحوار الوطني في السودان، يتجاوز القرار الأممي 2046 واتفاقية الدوحة. وقال: (الحوار بشكله القديم انتهى وانقضى وخلال لقائنا بالمبعوثين الدوليين الخاصين بالسودان، طلبنا منهم أن يكون هنالك حوار جديد بآلية جديدة منضبطة ومضبوطة، لأن النظام يستخدم الحوار كرتاً للتسويف وجعجعة بلا طحن على حد وصفه).
وأشار “المهدي” إلى ضرورة تجديد الثقة في الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، وأن يتبنى مجلس السلم والأمن الأفريقي رؤية المعارضة ويطرحها على مجلس الأمن الدولي. وزاد بالقول: (لابد أن تكون هنالك إجراءات بناء الثقة للحوار من طرف واحد لأن الثقة في الحكومة خلال المرحلة السابقة وصلت دون الصفر. وتشمل الإجراءات وقف إطلاق النار وفتح الممرات للإغاثة وإطلاق سراح المعتقلين والمحكومين وإتاحة الحريات، وإذا تم هذا يمكن أن يكون حواراً يحقق للشعب تطلعاته وإلا فلا).
وأشار “المهدي” إلى أن قوى المعارضة المدنية والمسلحة تجري مشاوراتها، حول مكان انعقاد المؤتمر العام في إحدى الدول الأفريقية للاتفاق على الهيكل الجديد والآلية التنفيذية.
وكشف “المهدي” عن اتفاق حزب الأمة القومي مع الحركة الوطنية للتغيير بممثلها في القاهرة “الطيب زين العابدين”، ورئيسة الحزب الليبرالي “ميادة سوار الذهب” لوحدة قوى التغيير تحت مظلة واحدة للنظام الجديد المنشود. ويتوجه الإمام “الصادق المهدي” إلى ألمانيا في إطار جولته الأوروبية. وقال إن البرلمان الأوروبي استمع إلى قيادات المعارضة حول سبل تحقيق السلام الشامل والتحول الديمقراطي في السودان. وأضاف: (التقينا بالمبعوثين الدوليين الخاصين بالسودان وتباحثنا معهم حول الهجرة للغرب والمآسي التي تقع من خلال وفيات المهجرين، وقدمنا مقترحات تحوي أمرين، أن هنالك ظروفاً طاردة في البلدان التي لا تتوفر فيها التنمية والعدالة، ولكي ننقذ هؤلاء المهاجرين من التصرفات الهوجاء والغرق لابد أن تكون هنالك جهات معنية، وتتكون مفوضية خاصة تتبع للأمم المتحدة لتقيم معسكرات للمهاجرين وتوزعهم بعد تحديد كوتات للبلدان). ودعا “المهدي” الدول الغربية إلى معالجة العنف الإرهابي عبر مؤتمر متخصص بعد التطور النوعي “للإرهاب” – حسب عبارات “المهدي” – عبر (القاعدة) و(داعش).

المجهر السياسي

Exit mobile version