«أكبر» 10 سرقات في التاريخ: سرق 4 مسلحين مجوهرات بقيمة 100 مليون يورو دون إطلاق رصاصة واحدة

«لا توجد جريمة كاملة».. مقولة شهيرة تؤكد أن المجرم دائما ما يترك ورائه دليلا ولو صغيرًا يفضحه ويكشف هويته ويرشد الشرطة إلى طريقه، لكن التاريخ شهد عمليات سرقة ذات خطط محكمة حيرت رجال الشرطة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من حلها أو الإمساك ببعض منفذيها حتى اليوم.

ورصد موقع «توبزأريا» لائحة بأكبر 10 سرقات في التاريخ، التي تمكن السارقون فيها من الفرار ولو لمدة قصيرة.

10. هاري ونستون في فرنسا عام 2008 – 108 مليون دولار

هاري ونستون في فرنسا عام 2008 – 108 مليون دولار

في فرنسا، دخل 4 مسلحون محل مجوهرات بعد إقفاله مباشرة، وهم يرتدون شعرا مستعارا وملابس نسائية، وأفرغوا المحل من جميع مجوهراته ولم يطلقوا رصاصة واحدة.

وبعد هذه الواقعة، انخفض سعر أسهم شركة «هاري ونستون» المالكة لمحل المجوهرات 9% في اليوم التالي، خاصة عندما علم الناس أن المحل قد سُرِق في العام السابق لهذه الحادثة، حيث فُقِد 10 ملايين يورو من المجوهرات.

وألقت الشرطة الفرنسية القبض على 25 شخصا متورطا في العملية، لكنهم لم يتمكنوا من القبض على العقول المدبرة لهذه العملية.

9. مركز «أنتويرب» للألماس في بلجيكا عام 2003 – أكثر من 100 مليون دولار

مركز أنتويرب للألماس في بلجيكا عام 2003 – أكثر من 100 مليون دولار

يَعبُر 80% من الألماس الخام في العالم من خلال مدينة أنتويرب البلجيكية، وشهدت هذه المدينة العديد من السرقات عبر التاريخ، إلا أن العملية التي تمت في 16 فبراير م 2003 تميزت بقيمة الألماس المسروق ودقة تنفيذها.

وخطط ليوناردو نوتار مع 3 لصوص لهذه العملية على مدى أكثر من 3 سنوات، واستأجر مكتبا في نفس مبنى مركز «أنتويرب» للألماس قبل 3 سنوات من تنفيذ العملية، وانتحل شخصية تاجر ألماس إيطالي ليكسب ثقة التجار الآخرين.

وكانت الخزنة التي سرقت محمية بـ10 تقنيات أمنية بما فيها كاميرات، وأجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء، ورادار «دوبلر»، ومجال مغناطيسي، وجهاز كشف الزلازل، وقفل مكون من آلاف الشفرات الإلكترونية.

وألقي القبض على «نوتار»، وأودع في السجن لمدة 10 سنوات، وكانت روايته أنه سرق ألماس بقيمة 20 مليون دولار لصالح تاجر ألماس يهودي، وأن أغلب الصناديق كانت فارغة، وأنه كان ضحية عملية احتيال على شركات التأمين.

وعرفت هذه العملية بـ«سرقة القرن» حيث اختفى ألماس بقيمة 100 مليون دولار ولم يتم العثور عليه إلى يومنا هذا.

8. مصرف كاليفورنيا المتحد في الولايات المتحدة عام 1972 – 30 مليون دولار تقريبا

مصرف كاليفورنيا المتحد في الولايات المتحدة عام 1972 – 30 مليون دولار تقريباً

يعد مبلغ 30 مليون دولار قليل جدا بالمقارنة مع باقي السرقات، لكن مبلغ الـ30 مليون دولار في عام 1972 كان يعادل أكثر من 100 مليون دولار في يومنا هذا عند احتساب نسبة التضخم.

وفي 24 مارس 1972، اقتحمت مجموعة مكونة من 7 لصوص، من أوهايو بقيادة أميل دينسيو، فرعا لمصرف «كاليفورنيا المتحد»، وسرقوا محتويات خزنة صناديق الأمانات.

وألقت الشرطة الفيدرالية القبض عليهم، لكن لم يتم العثور على المسروقات ولم يتم تحديد قيمتها بدقة، نظرا لسرية محتويات صناديق الأمانات.

7. مطار «شيبول» في أمستردام عام 2005 – 118 مليون دولار تقريبا

مطار شيبول في أمستردام عام 2005 – 118 مليون دولار تقريباً

تعد هذه الجريمة أكبر سرقة ألماس في التاريخ، حيث قدرت قيمة الألماس المسروق بـ 118 مليون دولار، وهي قيمة تقريبية لأن معظم الألماس كان في حالته الطبيعية مما يجعل من الصعب تقدير قيمته وتعقبه.

وقبل أسبوعين من العملية، سرق 4 أشخاص شاحنة تابعة لشركة طيران KLM وبعض الملابس الخاصة بالعاملين بها واستخدموها للتجول بحرية في أرجاء المطار.

وفي 25 فبراير، ذهب اللصوص مباشرة إلى شاحنة KLM كانت تحمل كمية كبيرة من الألماس متوجهة لمدينة أنتويرب، واستخدموا أسلحتهم للسيطرة على الشاحنة والهروب بها.

وأثار معرفة اللصوص بالشاحنة المحملة بالألماس شكوك لدى الشرطة بأن هناك من ساعدهم من داخل المطار، خاصة أن عملية سرقة أخرى حدثت قبل 6 أشهر فقط.

6. «البنك البريطاني» للشرق الأوسط في بيروت عام 1976 – 25 مليون جنيه إسترليني

البنك البريطاني للشرق الأوسط في بيروت عام 1976 – 25 مليون جنيه استرليني

شهدت السبعينات من القرن الماضي، صعود منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات، وكانت في حالة حرب مع الجميع، وكان لبنان يعيش حربا أهلية طاحنة، حيث عمت الفوضى معظم المناطق اللبنانية.

وفي 20 يناير 1976، اقتحمت مجموعة تابعة لمنظمة التحرير فرع «البنك البريطاني» في بيروت، ونهبوا أموال وذهب ومجوهرات بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني، أو ما يعادل 100 مليون دولار في يومنا هذا.

ودخل المهاجمون إلى الكنيسة المجاورة للبنك ودمروا الحائط المشترك، ثم نهبوا على مدى يومين الخزنة الرئيسية.

5. مركز أمانات «نايتسبريدج» في المملكة المتحدة عام 1987 – 60 مليون جنيه إسترليني

مركز أمانات نايتسبريدج في المملكة المتحدة عام 1987 – 60 مليون جنيه استرليني

كان فاليريو فيسي مطلوبا في أكثر من 50 عملية سطو مسلح في إيطاليا، وفي عام 1986، وصل إلى المملكة المتحدة ليكمل مسيرته المهنية، وفي 12 يوليو 1987، دخل «فيسي» إلى مركز أمانات «نايتسبريدج» ليستأجر صندوق أمانات ثم حاصر المدير المسؤول والحراس وقيدهم، وعلق لافتة أن المركز قد أقفل.

وبعد ذلك، أدخل «فيسي» أفراد عصابته، ونهبوا محتويات جميع صناديق الأمانات، بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 174 مليون دولار في يومنا هذا.

وعلمت الشرطة بوقوع العملية بعد أكثر من ساعة على هروب اللصوص، وتم القبض على جميع أفراد العصابة باستثناء «فيسي» الذي تمكن من الهرب إلى أمريكا اللاتينية.

عاد «فيسي» إلى المملكة المتحدة بعد سنوات لجلب سيارته طراز «فيراري»، ووقع في قبضة الشرطة وحكم عليه بـعقوبة 22 سنة في السجن، وفي عام 2000، أطلق سراحه ليوم واحد، ثم قتل في اشتباك مسلح مع الشرطة في أحد شوارع لندن.
4. مصرف «دار السلام» في العراق عام 2007 – 282 مليون دولار

مصرف دار السلام في بغداد عام 2007 – 282 مليون دولار

في 12 يوليو 2007، وصل موظفو مصرف «دار السلام» في بغداد إلى مكاتبهم ليجدوا الأبواب والخزنة مفتوحة واختفى منها 282 مليون دولار.

ويعتقد بأن 3 حراس قاموا بعملية السرقة، ولم يعرف سبب احتفاظ المصرف بهذه الكمية من النقود في الخزنة، ولم يتم القبض على أي من المجرمين إلى يومنا هذا، ومن الملفت للانتباه، أنه لم تتم تغطية هذه الجريمة في وسائل الإعلام المحلية.

3. متحف «بوسطن جاردنر» في الولايات المتحدة عام 1990 – 300 مليون دولار

متحف بوسطن جاردنر في الولايات المتحدة عام 1990 – 300 مليون دولار

في 18 مارس 1990، دخل لصان متنكران بزي الشرطة إلى متحف «جاردنر»، وبخلاف سياسة المتحف سمح لهم الحراس بالدخول ثم قام اللصان بخداعهم وتقييدهم.

وسرقوا خلال 81 دقيقة 12 قطعة فنية بقيمة 300 مليون دولار، ومن بين القطع المسروقة 3 لوحات لـ«ريمبراندت» ولوحة أخرى لـ«فيرمير».

واختفى اللصان ومعهما أشرطة المراقبة ولم يتم القبض عليهم إلى يومنا هذا بالرغم من وجود مكافأة مالية تقدر بـ 5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد على استرجاع القطع الفنية المسروقة.
2. سندات خزانة في المملكة المتحدة عام 1990 – 292 مليون جنيه إسترليني

سندات خزانة في لندن عام 1990 – 292 مليون جنيه استرليني

في 2 مايو 1990، في أحد شوارع لندن الهادئة، تم الاعتداء على جون جودارد أحد موظفي «شيباردز» وسرقة حقيبته التي كانت تحتوي على سندات خزينة بقيمة 292 مليون جنيه إسترليني، وتعد هذه السندات كالأموال النقدية أي ملكا لحاملها.

وألقي القبض على كيث تشيزمان لعلاقته بهذه العملية، وحكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات ونصف، أما المتهم الآخر، باتريك ثوماس، قتل بطلق ناري قبل محاكمته وتم استرجاع جميع السندات باستثناء سنديْن بقيمة 2 مليون دولار.

1. البنك المركزي العراقي في العراق عام 2003 – مليار دولار

البنك المركزي العراقي في عام 2003 – مليار دولار

تتميز أكبر عملية سرقة في التاريخ ببساطتها، ففي يوم ما قبل هجوم قوات التحالف على العراق، أرسل الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، ابنه قصي إلى «البنك المركزي» لسحب مبلغ مليار دولار مستخدما رسالة خطية منه، وخلال 5 ساعات قام قصي بتحميل صناديق تحتوي على أوراق نقدية من فئة الـ 100 دولار.

وعثر على 650 مليون دولار في أحد القصور التابعة لـ«صدام»، أما المبلغ المتبقي فلم يعثر عليه إلى يومنا هذا.

المصري لايت

Exit mobile version