المؤتمر الوطني: لن نسمح لأي أحد باختطاف “الحوار”

أعلن حزب المؤتمر الوطني، عدم السماح لأي أحد باختطاف الحوار الوطني لطرحه في المنابر الدولية، وقال” من يرغب في تقديم المساعدة للشعب السوداني عبر الحوار فمرحباً به ومن ينوي اختطافه فهذا ضد إرادة ورغبة السودانيين”.

وأكد الأمين السياسي للحزب، حامد ممتاز لــ” شبكة الشروق” أن الحوار هو حوار مجتمعي في المقام الأول، وقرار الشعب السوداني في صناعة آليات لحلول ناجعة سياسية واجتماعية لوقف الحرب والنزاعات المسلّحة، والصراع السياسي على السلطة.

وأضاف معلّقاً حول زيارة رئيس الآلية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي، لتحريك ملفي الحوار والتفاوض بالمنطقتين، وما يتردد بشأن نقل الحوار الداخلي إلى عواصم أفريقية، وأضاف ” بالتالي لا يستطيع أي أحد مهما كانت قدراته، خطف الحوار إلى أية جهة كانت، معلومة أوغير معلومة “.

ضد الشعب
وأوضح ممتاز أن المؤتمر الوطني، والقوى السياسية المشاركة في الحوار يؤكدون على هذا، بالإضافة إلى الشعب السوداني لكون أن الحوار يجب أن يكون بالداخل وهو “وطني – وطني”، وقال” من يرغب في تقديم المساعدة للشعب السوداني عبر الحوار فمرحباً به، ولكن من يرغب في اختطافه فهذا سيكون ضد إرادة ورغبة الشعب السوداني”.

ونفى أن يكون الحوار قد دخل نفقاً مظلماً كما يتصور البعض، وأشار إلى ترتيبات بين القوى السياسية المشاركة تقف وراء تأخر استئنافه، مبشراً بإطلاق الآجال الزمنية للمؤتمر العام للحوار خلال أيام، وتوقع عقد لقاء الآلية التنسيقية بالرئيس البشير، الأسبوع المقبل.

وبشأن التفاوض في المنطقتين، قال ممتاز ” الحوار هو الوسيلة الأشمل من أية خطوات أخرى”.

وفي السياق طالب عضو آلية الحوار، عبود جابر، طالب أمبيكي ببذل جهود إضافية مدروسة ومحسوبة النتائج، لجهة إحراز نتائج جيدة فيما يلي اتفاق قضايا ما بعد الانفصال بين السودان وجنوب السودان.

ولم يستبعد عقد لقاء بين آلية “7+7” وأمبيكي للإحاطة والعلم، بما تم وما يجري من ترتيبات بشأن انطلاق الحوار ومشاركة الممانعين فيه.

 

شبكة الشروق

Exit mobile version