31 حزباً بالخرطوم تتفق على تكوين آلية لإدارة الحوار

ابتدر المؤتمر الوطني بالخرطوم الحوار السياسي بالولاية، واتفقت الأحزاب المشاركة في الاجتماع التي قاربت 31 حزباً على تكوين آلية خاصة لإدارة الحوار السياسي والمجتمعي بالمحليات كافة، مبيناً أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لخلق وطن آمن ومستقر.

ودعا رئيس الحزب بالولاية، عبد الرحيم محمد حسين، والي الخرطوم، خلال مخاطبته قيادات الأحزاب السياسية، إلى الالتفاف حول القضايا الوطنية. وقال إن الحوار الوطني الوسيلة الوحيدة لخلق وطن آمن ومستقر، مضيفاً “الحكومة اقتنعت بأن الحوار الطريق الوحيد لوحدة وسلامة الوطن”.

وجدَّد حسين حرص حزبه على إنجاح الحوار الوطني. وأكد أن هم الوطن مشترك مع كل القوى السياسية، وحث المشاركين على ضرورة إنجاح مبادرة الرئيس البشير في الحوار. وأشار إلى أن الحوار مفتوح للجميع، قاطعاً بطرح دعوة الحوار لكل الأحزاب دون استثناء حول كيفية إنزال الحوار للقواعد الشعبية.

مساهمة الخرطوم


والي الخرطوم أوضح أنه لا مجال لأي شخص بفرض رأيه في الحوار مبيناً أن الخلاف لا يمنع التعايش مع الآخرين وقال علينا أن نتعايش فيما اتفقنا عليه وأن يعزر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه

وأضاف والي الخرطوم، قائلاً “بابتدار الحوار السياسى المجتمعي نريد التعرف على مساهمة الخرطوم في الحوار الشامل”. وشدد على أهمية تقوية الآلية التي تكون من بين الأحزاب المشاركة في الحوار.

وأوضح أنه لا مجال لأي شخص بفرض رأيه في الحوار، مبيناً أن الخلاف لا يمنع التعايش مع الآخرين. ومضى للقول “علينا أن نتعايش فيما اتفقنا عليه، وأن يعزر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه”، لافتاً إلى اتفاق الأحزاب على قيمة الحوار والسلام وإعلاء قيمة الوطن.

من جهته، دعا نائب رئيس المؤتمر الوطني بالخرطوم محمد حاتم سليمان، إلى حوار يحرك كل مكونات المجتمع نحو المشاركة الإيجابية. وقال: “نتطلع إلى التشاور والتحاور الإيجابي”. ونبَّه إلى تحديات ربما تواجه العمل بالولاية.

وقال “نريد أن تكون العاصمة الأنموذج، وأن اتفاق أهل الخرطوم مدعاة لاتفاق كل أهل السودان بمختلف انتماءاتهم”. ولفت إلى أن اجتماع كل الأحزاب بالولاية يهدف للخروج بتوافق سياسي في الرؤى والأطروحات من أجل الاستقرار والأمن.

شبكة الشروق

Exit mobile version