الشيخ يوسف الكودة يقترح لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بناء مدينة الأهل والسهل

رسالة ( مقترح ) لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز
المفدي سلمه الله

الموضوع : مدينة الأهل والسهل

لقد من الله علي السعودية بالاسلام والمال ولاشك أنهما نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس إلا اننا نشهد بان المملكة لم تغبن في ذلك كما شاهدنا مواقفا لها عديدة مشرفة ليست للسعودية والسعوديين فحسب وانما لكل المسلمين قاطبة ولاشك ان ذلك من المعينات علي الإجابة علي السؤال الكبير يوم لا ينفع مال ولا بنون الا اذا ما قمنا بواجب من آتاه الله مالا

لذلك اني اقترح ليس لعلاج قضية اللاجئين السوريين الماثلة أمامنا وان كانت هي الدافع او الموحي لي بما انافيه من صدد بكتابة هذا المقترح لكم والذي أصوره في عمل للخير عظيم ربما كان علاجا دائماً وحلا ناجعا لمشكله ما فتئت تؤرق الجميع الا وهي مشكلة معاناة المسلمين التي ظلت تكرر من كل وقت الي آخر من قبل كانت مشكلة البوسنة والهرسك واهل الصومال وحاليا السوريين والروهنقا وكم تحركت الحملات الشعبي منها والحكومي من السعودية صوب تلك المحن والازمات وأنفقت ما نفقت من اموال
كان ذلك يمكن ان يعالج بعلاج دائم يريح المملكة والمسلمين قاطبة وهو التفكير بإنشاء مدينة كبري في جهة من جهات المملكة تبني فيها البنايات العالية الكبري للسكن مع بناء كافة انواع الخدمات التي يحتاج اليها من هم في حاجة الي ذلك بسبب ما يلم بهم من محن وإحن تتكرر من وقت لآخر من مدارس ومستشفيات وأسواق ، كل ذلك في تقديري اقل تكلفة بكثير مما تتضر المملكة إنفاقه علي تلك الأزمات المتكرره سواء كان علي مستوي رسمي او علي مستوي جمعياتها للعمل الطوعي
اقدر جيدا ان للمملكة تقاليدها وأعرافها وسلوكها الاخلاقي الذي يمليه عليه دينها وثقافتها لذا لا يمنع من يصل بالمملكة من التحرّز لدرجة ان تقفل هذه المدينة بحدها من حركة أولئك المستفيدين من الوجود في هذه المدينة لحين عودتهم الي بلادهم لطالما المملكة توفر لهم كل ما يحتاجون من حاجيات وإعاشة وربما كان هناك مطار خاص لاستقبال أولئك اللاجئين ومن ثم استيعابهم في تلك المدينة
لا اريد الخوض في تفاصيل بقدر ما احرص علي شرح الفكرة وتوضيحها
حقيقية اذا ما نظرنا الي ما تقوم به فقط الجمعيات الخيرية من انفاق خارج المملكة سنويا لقلت ودون مبالغة مني ان ما اقترحه للحكومة السعودية يمكن ان ينفذ فقط علي ميزانية بتكلفة شعبية
اذا ما حدث ذلك سنجد ان كل ما تخرج من اموال باسم العمل الخيري ينحصر كله داخل البلاد مما يبعد شكوك ذهاب هذه الأموال لغير ما يجب ان تذهب اليه ، فالفوائد بحق عديدة وعظيمة اذا ما ناقشنا الفكرة وحاولنا ان نطورها ونجعلها حيّز التنفيذ
والله ولي التوفيق
دكتور / يوسف الكودة
سويسرا / مدينة فري بورغ

Exit mobile version