البشير يدعو لإصلاح الأمم المتحدة ويتمسك بحل القضية الفلسطينية لمكافحة الإرهاب

أكد السودان رضاءه عن اعتبار القمة الإفريقية الهندية، الحركات المسلحة الخارجة على دولها مجموعات سالبة وإرهابية، وتضمين ذلك في البيان الختامي للقمة حيث اتفق عليه القادة الأفارقة والهند.
وقال رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في خطابه أمام القمة الهندية الإفريقية الثالثة حسب (سونا) أمس، إن السودان يؤكد أن محاربة الإرهاب تستوجب إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية والتزام بحقوق الفلسطينيين المشروعة في دولتهم وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف أن السودان في سعيه لتحقيق السلام وتجويد تجربة الحكم اللا مركزي والمطبق في السودان منذ عام 1994م يستلهم التجربة الهندية في كثير من تجاربه بالنظر إلى التعدد الثقافي والعرقي الذي يميز كلا البلدين.
وأشار البشير إلى أنه وفي ذات الإطار فإن السودانيين يشاركون الآن بشقيهم السياسي والشعبي في حوار وطني شامل لا يستثني أحداً، ولفت لمشاركة القوى السياسية والشعبية، وذلك لمزيد من ترتيب أوضاع السودان الداخلية.
وأوضح رئيس الجمهورية أن إصلاح الأمم المتحدة لتكون منبراً ديمقراطياً يعبر بشفافية عن كافة دول العالم دون تمييز هو أحد الاهتمامات الأساسية في سياسة السودان الخارجية، وأشار الى أنه وصولاً لتلك الغاية ينبغي إبعاد المنظمة الدولية عن كل تسييس، ونوه لضرورة احترام المبادئ والقيم التي أسست عليها المنظومة الأممية.
وعبر البشير عن أمله في أن يوفر التعاون والتنسيق بين دول القارة الإفريقية والهند فرصة لإصلاح المنظمة الدولية، وقال إن التوافق الذي تسعى إليه القمة يرجى منه أن يوفر إطاراً طموحاً واستراتيجياً للتعاون بين الهند والقارة الإفريقية.
وأكد رئيس الجمهورية استعداد السودان لاستضافة جامعة عموم إفريقيا نشراً للتقنية والعلم بوصفه أساس كل تطور يراد للقارة الإفريقية، وأن يوفر لها كل دعم بناء على تجربته الثرة في هذا المجال، وذكر أن الالتزام الذي قطعه السودان على نفسه في هذا الإطار يأتي تقديراً ودعماً للتعاون بين الهند وإفريقيا، ونبه لمواقف الهند مع السودان واستعداده للتعاون معها في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والاستثمارية.

الجريدة

Exit mobile version