مساعد الأمين الاتحادي الديمقراطي رئيس لجنة النقل بالبرلمان السماني في حوار الحزب الاتحادي الديمقراطي فقد شخصيات لها (كاريزما) كانت تقود تناقضاته الفكرية

نشأ وسط أسرة ممتدة في النيل الأبيض توزعت سياسياً يميناً ووسطاً حيث موقع ضيفنا هو حزب الوسطية الاتحادي الديمقراطي يشغل الآن مساعد الامين العام للشئون السياسية بالحزب وكذلك هو رئيس لجنة النقل بالبرلمان هو الأستاذ/ السماني الوسيلة في هذا الحوار تحدث بلغة صريحة في شئون حزبه والقضايا الوطنية والمهام التي أوكلت إليه كممثل للشعب في المجلس الوطني.
بدءاً نرجو أن تحدثنا مجملاً عن أوضاع الحزب الاتحادي الديمقراطي؟
أود أن أبدأ بتعريف الحزب الاتحادي الديمقراطي هو حركة جماهيرية عريضة تثمل جبهة بمعنى الكلمة فيها يمين الوسط ويسار ويمين اليسار وفيها الأقرب لليسار وكذلك الاقرب لليمين وظل الحزب منذ نشأته فهو مكون من سبع تيارات كانت تعرف بالتيارات الاتحادية تشكلت منها مساحة وطنية أطلق عليها في مرحلتها الثانية الحزب الوطني الاتحادي بزعامة الراحل إسماعيل الأزهري وصعوبة قيادة هذا الحزب الجبهوي هو لابد أن تكون هناك قيادات تستطيع أن تفتح صدرها لكل هذه التيارات التي تشكل هذا الارث الوطني. من المعروف منذ بداية الاستقلال في 19 ديسمبر 1956م ظهر الانشقاق الاول وبرز حزب الشعب الديمقراطي وأصبح هنالك انقسام حاد في التيار الوطني في التيار الوطني وسار حتى العام 1967م واندمج في الحزب الاتحادي الديمقراطي الحالي حيث واجهت هذا الحزب كثير من العقبات أهمها تكرر الانقلابات التي لم تسمح له بتواصل الاجيال، وكذلك لم تسمح له بانعقاد مؤتمرات منتظمة، وأدى ذلك لرحيل كثير من رموزه عندما كانت تعرف فيه (الكاريزما) السياسية التي تقود هذا الوسط بتناقضاته الكثيرة الفكرية وظلت شخصيات اسماعيل الازهري، والشريف حسين الهندي، كانت كبيرة في فهمها لهذا الاطار ومحاولة السير فيه لتحقيق الاهداف الوطني لأن هذا الحزب لا يستند الى عقيدة الا الوطن والمواطن عبر تخلقه في مراحل عبر الساحة الونطية عندما عاد الحزب في يوم انتفاضة رجب أبريل 1985م، كان الحزب قد فقد آخر رموزه هو عبد الماجد أو حسبو، حيث واجه الحزب معاناة شديدة في عهد الانتفاضة ولم يستطع الا عقد بعض المؤتمرات القليلة وانقسم النصف بعد انقلاب 1989م وكان واضحاً بأن هنالك تيارين مباينين ظلا حتى الآن.
هنالك مكون باسم الحركة الاتحادية له رؤية مختلفة معكم ماذا تعنى بحديثك الحركة الاتحادية؟
أنا أقول الشارع الاتحادي كله متململ لكي يقرر في مصير ووضع الحزب ونحن في داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي بالتحديد نعاني من هذا التململ.
لماذا لم ينعقد المؤتمر العام لحزبكم منذ رحيل الشريف زين العابدين رغم وعودكم الكثيرة التي تطاول أمدها وخاصة أن بعض عضويتكم اشتكوا لمسجل الأحزاب طاعنين في شرعيتكم؟
صحيح تطاول أمد انعقاد المؤتمر العام وهذا أمر ضار ويحدث بلبلة وهرج ومرج غير محمود العواقب وبخصوص الذين تقدموا بشكوى لمجلس الأحزاب هذه ليست المرة الاولى وسبق أن قدمت ثلاث شكاوى لمجلس الأحزاب ونحن تقول أن الدعوة للمؤتمر بدأت في منتصف العام الماضي وذهب وفود للولايات وعملت أرانيك العضوية لكن هنالك معوقات تحدث ويتعطل بسببها انعقاد المؤتمر حيث جاء الحوار الوطني وجاءت الانتخابات وغيرها من معوقات أنا مع الرأي الغالب الذي ينادي بتجديد دماء الحزب وهذا لا يتم عبر تسميات أو توجيه قيادة حيالية او قيادة غير معاد انتخابها وأنا مع ضرورة انعقاد المؤتمر العام وأجد العذر لكثير من الذين يطالبون بهذا الأمر ولكن يجب أن يتم من مسجل الأحزاب بل من داخل الحزب.
يجب على من ومن هو الذي ينفذ هذه الرؤية الغالبة داخل حزبكم وخاصة انت المسؤول السياسي؟
الحزب هو الذي ينفذ ولا احد يدعي بان الحزب ملكه حتى اسماعيل الازهري له الحرمة لكن الآن وأنت وهو أعضاء في حزب في حي في محلية في مدينة في منطقة قرية هل لا نستطيع ان نقيم مؤتمراتنا ولو تنادى اهل أي منطقة بأن يعقدوا مؤتمرهم هل يستطيع السماني أو جلال وغيرهم بأن يمنعهم أو يوقفهم؟
لكنهم يحتاجون القيادة يسترشدون بها أين هي؟
نعم لكن هنالك معوق وهو أن العمل السياسي أصبح مكلف جداً وخاصة عقد المؤتمرات بالصورة المعروفة لكن دعنا نطلق نداء لكل الجماهير الاتحادية وان كان انا ألإضل المؤتمر لكل الاتحاديين بكل مسمياتهم وانا أرى بأن هذه لحظة تداعي الاتحاديين ليمارسوا دورهم الوطني بأن لا يصبحوا فصائل أو جماعات ضغط حزب غير مملوك لأحد.
رغم ان هناك اختلاف بيننا مثل البعض يرى اسلوب التجمع هو الأفضل والآخرين يروا بان المبادرة كانت أفضل هذه اللحظة التي يمر بها الوطن بأن هل سيكون أو لا يكون ونحن كاتحاديين هل من الأفضل لنا أن نعقد مؤتمر يضم كل الفصائل أو كل فصيل منفرد ولذلك أنا اعتقد لو الناس تداعت وعقدوا مؤتمر موحد وأفرزوا قيادة موحدة نظن بأن حال البلد سيصبح أفضل.
ما زلت أسألك عن موقف واضح باعتبارك أنت فاعل في هذا الحزب ما هي الخطوات العملية ان كان هنالك مؤتمر عام لحزبكم هل هنالك أسباب مالية أو الخوف من المؤتمر يطيح بكم كقيادات من دفة الحزب؟
والله لو في قيادي بخاف من جماهيره تشيلو تبقى دي مصيبة وأنا لو ناس بيتنا ما عاوزني ما حأعيش معاهم بيتي ملكي الخاص ناهيك عن حزب جماهيري.

صحيفة الوطن

Exit mobile version