عبقرينو السودان لـ”عين اليوم”: أطمح للعالمية في فن الرسم ثلاثي الأبعاد

تألق في السودان وأبدع في الهند ويطمح للوصول للعالمية كفنان استطاع أن يثبت وجودة كمحترف للرسم ثلاثي الأبعاد وهو الفن النابض بالحياة، الذي أصبح من أشهر الفنون في العالم التي توحي بواقعية المشهد خلف خدعة بصرية.
“عين اليوم” تواصلت مع الفنان الشاب أحمد عبدالقادر على الحاج الشهير بـ”عبقرينو” حيث تحدث عن مشواره مع فن الرسم قائلًا: منذ الصغر وأنا أعشق الرسم وكنت دائمًا أجد الدعم من الوالدين، أما الرسم الثلاثي الأبعاد ففي العام 2011 كانت المدينة علی أعتاب سفلته الشوارع وعندما وصل الأسفلت بالعام 2012 للحي الذي أسكنه بدأت الرسم والتخطيط في الشوارع شيئًا فشيء.
وأضاف: كنت استخدم مواد بسيطة مثل الطباشير والفحم وصلصال الأواني الفخارية القديمة المكسرة وكنت أجدها بالمجان، كما أنني لم أكن استخدم أثناء الرسم مواد ثابتة علی الأسفلت حتى لا أتعرض للمساءلة القانونية.
وعن سبب تسميته بـ”عبقرينو” قال اللقب تم إطلاقه نظرا لأمور غير اعتيادية كنت أفعلها ويرى البعض أنها من أفعال العباقرة.
وحول الدعم والتشجيع قال وجدت التشجيع من الوالدين وأبناء الحي وجميعهم كانو هم الحافز والركيزة ولا أنسی المبدع تاج السر القاضي فهو من أوائل الذين أكملو معي المشوار وشجعني وعرّفني علی كبار الرسامين والإعلاميين بالولاية فواصلت تنمية موهبتي وبفضل من الله كنت أنجح في عمل اللوحات.
وأضاف أن الرسم الثلاثي الأبعاد هو أن تظهر في الرسم الجوانب الأساسية وكأنه مجسم كما في العلوم الهندسية الأمامي والجانب والرأسي أما الثلاثي الأبعادعلی الأرض فهو رسم أقرب ما يكون للواقع فتظهر لك ملامح اللوحة من نقطة أو زاوية معينة فبها تدخل عالم كأنه حقيقي.
وعن الصعوبات التي واجهته قال إنها كانت في تعلم الرسم بحد ذاته، بالإضافة إلى حرارة الشمس فكانت تمر عليه ساعات طويلة وهو يخطط ويظلل محاولًا فهم هذا النوع من الرسم.
وعن مشاركاته وما إذا تلقى دعوات خارجية لمشاركة قال شاركت في مهرجان السياحة والتسوق السادس بمدينة بورتسودان بلوحات علی الأرض، كما أنه أثناء دراستي في الهند بمعهد مايا بمدينة بونا شاهدوا أعمالي وطلبوا مني إهداء لمسة قيّمة للمعهد من خلال عمل رسم ليبقى لي كبصمة فاستجبت لطبلهم ورسمت لهم لوحة الروبوت، ولكن حتی الآن لم أتلق دعوة من أي جهة غير أن هناك بعض الوعود للمشاركة بمعارض خارجية.
وعن طموحاته المستقبلية قال أطمح أن أصل العالمية وتكون لي مشاركات على كافة المستويات وأن أمتلك القدر الكافي من المُعينات للموهبة التي أمتلكها.

 

 

 

عين اليوم

Exit mobile version