جبريل يدعو للقاء قمة عاجل مع عقار لإعادة توحيد الجبهة الثورية

دعت الجبهة الثورية السودانية ـ جناح جبريل إبراهيم، إلى عقد لقاء قمة عاجل بين طرفي الكيان المنقسم منذ أكتوبر الماضي لتجاوز الخلافات التنظيمية وإعادة الوحدة توطئة لتوحيد المعارضة.

وعصفت خلافات حول رئاسة الجبهة الثورية بالكيان الذي يضم حركات مسلحة تقاتل الحكومة بإقليم دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، فضلا عن قوى سياسية معارضة، وانشقت الجبهة إلى فصيلين بقيادة رئيس الحركة الشعبية ـ شمال مالك عقار ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم.

وطبقا لبيان أصدره جبريل فإن اجتماعا للجبهة الثورية بباريس أكد في ختام أعماله “أهمية وحدة المعارضة السودانية كمدخل أساسي لإسقاط النظام”.

وتابع “انطلاقاً من ذلك دعا الاجتماع الطرف الآخر من الجبهة الثورية إلى لقاء عاجل على مستوى القمّة لتجاوز الخلافات التنظيمية وإعادة توحيد الجبهة الثورية توطئة لتوحيد المعارضة السودانية”.

وأكد البيان الذي تلقته “سودان تربيون”، الإثنين، ضرورة الإعداد للعمل المشترك بين كل فصائل المعارضة السودانية السياسية والمسلحة وتفعيل كل أدوات الانتفاضة الشعبية وتحريك الشارع.

وأشار إلى تشكيل لجان لتطوير الأطر التنظيمية ومراجعة الهياكل وتقديم توصيات حول سبل تقوية العمل الإداري والتنظيمي وترقيته، كما أفاد بتقديم عدد من المقترحات بشأن إيجاد وتطوير المصادر المالية للجبهة الثورية.

ورحب الاجتماع، الذي عقد بالعاصمة الفرنسية الجمعة الماضية، بانضمام حركة تحرير كوش السودانية الى عضوية الجبهة الثورية وتفعيل دور الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة في الجبهة.

وطبقا للبيان فإن رئيس الجبهة الثورية جبريل إبراهيم، قدم عرضاً عن الراهن السياسي وأشار الى مخرجات اجتماع بعض أطراف الجبهة الثورية بالحكومة القطرية في 11 يناير الماضي.

وكان زعيما حركتي تحرير السودان، والعدل والمساواة، مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم قد التقيا بطلب منهما بباريس نائب رئيس مجلس الوزراء القطري أحمد بن عبد الله آل محمود، للنظر في اعادة فتح اتفاقية الدوحة لسلام دارفور.

وأكد جبريل في بيانه أن الأطراف المعنية بصدد تقديم رؤيتها للدفع بالحلول الشاملة للقضية السودانية للطرف القطري قريبا، قبل أن يشير إلى أن الجبهة الثورية لن تقبل إلا بحل شامل يخاطب جذور المشكل السوداني من دون التفريط في خصوصيات الأقاليم المتأثرة بالحرب.

وقدّم رئيس الجبهة تقريرا عن جولة التفاوض غير الرسمية التي انعقدت في دبرزيت بأثيوبيا في الفترة من 23 الى 25 يناير بين حركة العدل والمساواة وحركة/ جيش تحرير السودان بقيادة مناوي من جهة والحكومة السودانية من جهة أخرى.

وأوضح في تقريره “أن غياب إرادة حقيقية للسلام لدى طرف النظام هو ما حال دون حدوث تقدّم في تحقيق وقف شامل للعدائيات في كل الجبهات وحقن الدماء”.

sudantribune

Exit mobile version