نائب مدير الأمن السوداني الجديد أسامه مختار.. الناجي من حادثة سقوط طائرة إبراهيم شمس الدين

مثل غيره من زملائه بجهاز الأمن والمخابرات الوطني، كان يعمل في هدوء تام وبعيداً عن الأضواء، ويقوم بإنجاز كثير من المهام التي توكل إليه بشكل عام أو استثنائي سواء مهام خاصة أو متابعة ملفات بعينها، لكن لم يتوقع العقيد أمن مدير وحدة تأمين البترول بوزارة الطاقة، أسامه مختار، أن تضج صحف الخرطوم باسمه في ذلك اليوم الحزين من أبريل العام 2001م، عقب سقوط طائرة عسكرية بمطار عدارييل بأعالي النيل الجنوبية، أودت بحياة نحو (14) ضابطاً بينهم شخصيات مرموقة، وفي مقدمتهم وزير الدولة بالدفاع عضو مجلس قيادة الثورة العقيد إبراهيم شمس الدين، حيث نجا أسامه من الموت، وكانت الأنباء وقتها لم تحدد رتبته العسكرية، وانقسمت بين مقدم وعقيد.

محطة جديدة:
هبطت طائرة أسامه ابن منطقة أم الطيور بمحلية الدامر بولاية نهر النيل، هذه المرة بسلام، في مطار قيادة جهاز الأمن ليُعين في موقع الرجل الثاني بالمؤسسة الأمنية خلف المدير الفريق أول مهندس محمد عطا المولي، ليكون بذلك – على ما اعتقد- الرجل الرابع الذي يتولى هذا المنصب منذ وصول عطا لقيادة الجهاز خلفاً للمدير ذائع الصيت صلاح عبد الله «قوش»، حيث تعاقب على منصب الرجل الثاني في الآونة الأخيرة في حقبه عطا، كلٌ من المهندس الرشيد فقيري ، الفريق صلاح الطيب ثم خلف الله إبراهيم، ليجئ أسامه خريج جامعة الخرطوم.

محطات سابقة:
يُعرف عن أسامه القيام بأي مهام توكل إليه، وأنه يعمل في أحلك الظروف، و عرف بالورع، بحسب زملائه وأبناء نهر النيل، ومشهود له بحلحلة المشاكل والإصغاء للآخر بشكل كبير، كما أنه من الضباط الذين لم يوصموا يوماً بالدخول في خلافات أو تكتلات.. أما من المحطات المهمة في حياته أنه عمل قنصل لسفارة السودان بلندن في الفترة بين أواخر 2003- 2005م، وعمل في المخابرات قبل دمج جهاز الأمن و المخابرات في مؤسسة واحدة.. ومن اهتماماته العلاقات مع الغرب الأروبي والأمريكي.
برع أسامه في تأمين المؤسسات، و يقول من شهدوا فترة عمله بوزارة النفط إنه قام بعمل كبير جداً.. وكان من المقربين للشهيد إبراهيم شمس الدين بحكم إشرافه على تأمين البترول خاصة في جنوب السودان، وهو ضابط مقاتل.. واشتهر أسامه منذ دراسته الجامعية بحبه للعمل الأمني والاستخباراتي.

أسامه عبد الماجد
اخر لحظة

Exit mobile version