من هو الأكثر صحة: الرجل الطويل أم القصير؟

هل يمكن لطول قامتك أن يؤثر على قلبك؟ هذا ما اقترحته دراسة جديدة من جامعة ليستر، فقد توصل العلماء هناك إلى أن الرجال قصار القامة أكثر عرضة للإصابة بمرض الشريان التاجي من الرجال الأطول قامة. ويعتبر متوسط طول الذكر الأميركي 5 – 9 ½ قدم. ولكل 2 ½ بوصة أقصر، يرتفع خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 14 في المئة، وفقا لمؤلف الدراسة المشارك ستيف بورغيس، دكتوراه، واكتشف الباحثون أيضا أن من 180 من الجينات المعروفة للتأثير على طول القامة، الكثير من تلك التي تساهم في قصر القامة أيضا تلعب دورا في ارتفاع مستويات الكولسترول السيئ، والدهون الثلاثية.

كل هذه العوامل تساهم في تطوير الرواسب التاجية، التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وفقا للمؤلف المشارك تيم اسيميس، دكتوراه في الطب.

هناك احتمال آخر وراء هذه الصلة: الرجال الأقصر قامة يملكون قلوبا أصغر حجماً، وبالتالي فإن فرص اصابة الأوعية الدموية الصغيرة بالانسداد أكبر.

وعلى الرغم من أن هذا قد يبدو خبراً مزعجاً للرجال قصار القامة، إلا أن بورغيس يوضح بأنها مخاطر فردية . على سبيل المثال، اي رجل متوسط الطول ويبلغ 50 عاما لديه بالفعل 5 في المئة خطر للاصابة بالبنوبة القلبية قبل سن الستين. ومع وضع الخطر الإضافي في الحسبان للرجل القصير، الذي يبلغ طوله 5 أقدام وفي نفس الفئة العمرية، يزداد خطر الاصابة بالنوبة القلبية الى 6 بالمئة.

ولكن تمهل، فليست كل النتائج مشؤومة للرجل القصير، فوفقا للدراسة الرجال الأقصر قامة لديهم في الواقع خطر أقل للإصابة بالسرطان، ربما لأن الأشخاص الأطول قامة ببساطة يملكون المزيد من الخلايا، وهذا يعني فرصة أكبر لحدوث الطفرات المسببة للسرطان، ولأنك لا تستطيع فعل الكثير لتغير طولك، ينصح الدكتور بورغيس بالوقاية واتباع أسلوب حياة صحي لخفض المخاطر، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب السجائر.

مجلة الرجل

Exit mobile version