احذروا الوقوع في هذا (الفخ) !

{أستشعر (مؤامرة) تنسجها جهة ما لاستدراج السودان إلى (فخ ) وخانة توترات جديدة مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، على خلفية تصريحات أو اتفاقيات ثنائية مع مصر، وإقحام قضية مثلث “حلايب” في تلك الملفات الثنائية، وافتراض أن الموقف الفلاني يعني (اعترافاً ضمنياً) من السعودية أو الإمارات بأن “حلايب” مصرية !!
{لو أن المملكة العربية السعودية استعادت (جزيرتين) ووقعت على اتفاق مع مصر على ترسيم الحدود البحرية بينهما، فهذا لا يعني أن قضية السودان حسمت وانتهت، فقط لأن المملكة وافقت على حدود من خط كذا إلى خط كذا .
{لم لا يوقع السودان اتفاقاً غداً لترسيم الحدود البحرية مع إريتريا – مثلاً – فتعترف إريتريا (ضمناً) بسودانية “حلايب” و”شلاتين” ؟!
{ولو أن شركة (إماراتية) قصدت أو لم تقصد، عرفت أم لم تعرف أن “حلايب” سودانية، فمنحت وزارة الكهرباء المصرية محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية ليتم تركيبها في “حلايب” و”شلاتين” و”أبو رماد”، بإدراك الشركة الإماراتية لأبعاد الفعل الذي أقدمت عليه، أو دون إدراك لحجم الحرج الدبلوماسي الذي أوقعت فيه حكومتها، فهذا أيضاً غير مهم في تحديد وحسم تبعية (المثلث) الذي يضم (27) ألف نسمة فقط من قبائل سودانية معروفة ومميزة أصولاً، لهجة، ملامح وثقافة .
{فلنتريث قليلاً .. و(نهدئ اللعب) ولا نقحم (لاعبين) آخرين ضدنا في هذه المباراة، فنخسر الشوطين !
2
{لا أدري ما علاقة التنظيم المسمى (شبكة الصحفيين السودانيين) بمشروع (دمج) الصحف الذي تسعى جهات حكومية على استحياء لتنفيذه دون فهم ودراية؟!
{القرار بيد الناشرين، وليس الشبكة، والناشرون جميعاً – تقريباً – يرفضون الفكرة شكلاً وموضوعاً، وقد أدلينا برأينا في هذا الموضوع بقوة، وسنواجهه بكل ضراوة، ولسنا في حاجة إلى إسناد بندوة مقفولة في قاعة لا تسع خمسين شخصاً، أو وقفة احتجاجية أمام مجلس الصحافة يشارك فيها ثلاثون محرراً !!
{ولو كانت تلك هي الآليات التي ستواجه بها الشبكة مشروع (الدمج)، لكال الرماد حماد، وكنا اندمجنا من زمان !!
{هذه (الشبكة) لا تملك تفويضاً من الصحفيين، ولا من الناشرين، فبأي حق تتحدث بأسمائنا وتترافع عنا دون توكيل ؟!
{تستفزني كثيراً هذه (المشاريع النضالية التوهمية) التي تنزع نحو (اختطاف) جهد الآخرين وفعلهم، والمتاجرة بالقضايا العامة تحت لافتة شعارات قديمة مستهلكة .
{ومن غير (دمج) فقد عدد من أعضاء الشبكة وظائفهم قبل أيام، لأسباب إدارية وتنظيمية أو اقتصادية، يلا ورونا آلياتكم لمناهضة تلك القرارات ؟!

Exit mobile version