حسن فاروق : بكري وكوفي اعلان لجمال

علي طريقة سباق الرئاسة الامريكي في الانتخابات القادمة، والذي يجد هذه الايام مساحات واسعة في وسائل الاعلام المختلفة، يتم هذه الايام عرض مثير لعودة الرئيس السابق جمال الوالي يستخدم فيه (اولاد جمال) من اللاعبين للترويج لعودتهم، وطالعنا في الايام الماضية تصريحات لاثنين من اللاعبين هما الغاني كوفي والسوداني بكري وهما يشكران في الرجل ومجلسه السابق وماقام به علي المستوي الفني والمستوي الاداري، وهو جزء من مسلسل طويل وبايخ يؤسس لضرب اهلية وديمقراطية الحركة الرياضية في مقتل، القانون الذي تدار به المنظومة الرياضية، حتي لايظن البعض ان لجنة التسيير مجلس ادارة، فهي لجنة غير شرعية، تم تعيينها من الوزير الولائي لتسيير النشاط، واعادة الديمقراطية من خلال الانتخابات، لذا علينا الانندهش عندما يصبح اللاعبين جزء من الصراع الاداري ، وسبق ان كتبت في هذه المساحة سلسلة من الحلقات تحت عنوان ( من يقود تمرد نجوم المريخ)، ايام المطالبات المالية والتوقف عن التدريبات والمشاركة في المباريات، وها نحن نواصل متابعة العرض وهو للعلم ليس عرضا انتخابيا كما يجري الآن في الولايات المتحدة الامريكية، هؤلاء اللاعبين (بكري وكوفي) والقادم منهم يعرضون لعودة جمال الوالي بانقلاب علي الديمقراطية الرياضية،بتعيينه مرة اخري من خلال لجنة تسيير تحت شعار (ياحليل جمال وزمن جمال).
وهو عرض يشارك فيه كل اعداء الديمقراطية الرياضية وعلي راسهم الاستاذ مزمل ابوالقاسم الذي يصر علي نشر ثقافة الجهل بمبررات كتبها بأن الديمقراطية ليست هي الديمقراطية، وان العضوية الحالية من تنظيم سياسي معين لم يمتلك الشجاعة لذكر اسمه ربما احتراما لابن التنظيم جمال الذي يطالب بعودته بانقلاب معلن علي الديمقراطية الرياضية، وهو الطريق الذي سارت فيه مجموعة الكورال الببغاوية، ونسي الاستاذ مزمل ان اجتهاده في اغتيال الديمقراطية هو اجتهاد لاغتيال القانون الذي يحكم الرياضة، والقانون غير معني بالتفاصيل التي اوردها عن الممارسة،فهذا امر يخص العضوية والجمعيات العمومية، ولكنه لايطعن في وجود القانون حتي يسعي مزمل ومحمد الياس محجوب وعبدالمعنم النذير للقضاء عليه بفقه الواقع والظرف، والفقر، والاحتياج.
ماذا حدث لمحمد الياس محجوب؟ سؤال اتمني ان يجيب عليه الرجل الذي كان محترما في طرحه حتي تاريخ قريب، فجأة تحول الرجل الي داع لاختزال المريخ في فرد، يروج لذلك علي الملأ بمبررات غير مقنعة، من شاكلة ان سقف الصرف في النادي وصل الي ارقام يصعب علي اي شخص الالتزام بها، لذا لابديل سواه، وكأن حواء المريخ عقمت ولم تعد قادرة علي الانجاب، ودالياس بطرحه الحالي لايختلف في شيء عن الاعلام الموالي للوالي الذي وصل به الحال لضرب الفريق من الداخل بادخال اللاعبين في الصراع الدائر الآن، وهو ذات الاعلام الذي كان يخفي كل الازمات التي حدثت في فترة ال13 عاما الماضية، ويرفض ظهورها علي السطح تحت دواعي المصلحة العامة، هو ذاته الاعلام الذي يدعي الانحياز للمهنية، بجرجرة اللاعبين الي اجواء صراع لاعلاقة لهم بهم من قريب او بعيد، وكما ذكرت من قبل نقبلها (المهنية) في حال ظلت سياسة تحريرية ممارسة منذ فترة الرئيس السابق، بكشف حقيقة الديون والواقع المالي المنهار، وحقوق اللاعبين، والقضايا التي حكم فيها والتي لم يحكم فيها، علي الاقل ادونا نموذجا حاليا في المهنية بفتح صفحات الصحف لاعضاء التحالف المريخي، المحاصرين اعلاميا.
اواصل

Exit mobile version