رامز جلال يحترق: هل نصدّق التمثيلية؟

لن يكترث رامز جلال لرأي أحد. متحمّس ما شاء الله. ومستمرّ بالتهريج والثرثرة. كلّ سنة في #رمضان يتجدّد الموعد. وجه لا يُضحِك، فيحار ماذا يفعل؟ قرر فجأة أن يلعب بالنار. ويمازح الضحية بجوّ الجحيم من حولها. قرّر أنّه بذلك سيسجّل الرقم واحد في المُشاهدة. وسيؤكّد أنّه حالة لا تشبه سواها. وكلّ مقلّد مصيره الفشل حتى هاني رمزي. الكلّ خاسر إلا رامز جلال. فهو العارف كيف يلتقط الأنفاس. كيف يشدّ النظر. أو هكذا يظنّ. بعض الظنّ ليس في محلّه. لا يمكن رامز جلال التظاهر بأنّه خارج تفاهات الشاشة. هو في الصلب. في المقدّمة وعلى رأس اللائحة. مزعجٌ إلى أقصى حدّ، وصبياني كمخ. ضئيل الفطنة. يستبدل كلّ شيء بالصراخ. ويبني مواسمه على كثافة التهريج في شخصية البائس. نجَّم لا بفضل فرادة الموهبة ولا لأنّه متألق. يكفي أنّه ثرثار والتلفزيون يهوى الثرثرة وزعيق المشاهير. “رامز بيلعب بالنار” (“أم بي سي”، و”أل بي سي آي” التي قرّرت عرض الحلقات متأخرةً) حفل جنون هشّ. لا يُقنع. لا يدخل في رأس. ولا يهزّ المُشاهد. دعونا من البهورة المشهدية. ومن مؤثرات الخوف وبروباغندا الشرّ. دعونا من نبرة رامز جلال وساديته. بليد يبحث عن تثبيت قدم في عالم مضطرب. يواجه الآخرين بتضخيم الموقف ورخاوة الوجه. هو نفسه في كلّ الموسم وقد أصبح الكاراكتير مملاً جداً.

النهار

Exit mobile version