أميركا تدعو “نداء السودان” لقبول خارطة أمبيكي

دعا المبعوث الأميركي إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث، قوى المعارضة السودانية المعروفة اختصاراً باسم “نداء السودان”، إلى الموافقة على خارطة الطريق التي وقعتها حكومة الرئيس عمر البشير مع رئيس الوساطة الأفريقية ثابو أمبيكي قبل شهرين.

وطالب بوث في اجتماع مع ممثلين لنداء السودان في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ليل السبت، بالموافقة على الخارطة بناءً على مفهوم “يكون في شكل ملحق يحوي رؤية المعارضة”.

وكشف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما “مهتم بتحقيق إنجازات في ملف السلام حول العالم قبل نهاية ولايته” العام الجاري.

وينتظر أن تدفع قوى “نداء السودان” بردها مكتوباً خلال ساعات لاحقة بعدما أكدت هي الأخرى في الاجتماع، أن الحوار الذي جرى في الخرطوم ليس هو ما تدعو إليه، وإنما تدعو إلى حوار شامل يسبقه اجتماع تحضيري يناقش الإجراءات وشروط تهيئة المناخ.

ويسعى المبعوث الأميركي إلى حمل المعارضة على التوقيع على خارطة طريق دفع بها الوسيط الأفريقي في مارس الماضي، ووقعت عليها الحكومة السودانية في وقت امتنعت فيه المعارضة.

وكان ممثلو “نداء السودان” وصلوا العاصمة الإثيوبية قبل أن ينخرطوا في لقاءات ثنائية مع أمبيكي وممثلين عن دول غربية وأفريقية أخرى.

ويضم “نداء السودان” بجانب الحركة الشعبية- قطاع الشمال، كلاً من: حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، وحركة العدل والمساواة، وحركة تحرير السودان بفصيليها، والمؤتمر السوداني، والشيوعي، وبعض قوى المجتمع المدني الأخرى.

وكالات

Exit mobile version