لا رحلات إلى شرم الشيخ.. كبرى شركات الطيران البريطانية توقف تحليقها لأشهر المدن السياحية في مصر

لا رحلات إلى شرم الشيخ.. كبرى شركات الطيران البريطانية توقف تحليقها لأشهر المدن السياحية في مصرمددت الخطوط الجوية البريطانية تعليق رحلاتها إلى منتجع شرم الشيخ المصري لأجل غير مسمى، لتصبح أول شركة طيران بريطانية كبيرة تلغي رحلات موسم السياحة الشتوية المهم في مصر.

أمن المطارات يثير القلق

الخطوط البريطانية قالت في بيان لها الثلاثاء 21 يونيو /حزيران 2016، “سلامة وأمن عملائنا سيظلان دائماً على رأس أولوياتنا وقد قررنا تعليق رحلاتنا من جاتويك إلى شرم الشيخ لأجل غير مسمى.”

وأضافت أن العملاء الحاجزين على أي من الرحلات الملغاة لموسم الشتاء سيستردون أي مبالغ دفعوها بالكامل، أو يحق لهم وضع الأموال في أي رحلة جديدة إلى وجهة بديلة.

وحظرت حكومتا بريطانيا وروسيا على شركات الطيران بالدولتين تسيير الرحلات إلى شرم الشيخ الشهيرة بطقسها الشتوي المشمس، بسبب بواعث القلق المتعلقة بأمن المطارات، إثر التفجير المشتبه به لطائرة ركاب روسية في أكتوبر/تشرين الأول 2015 والذي قتل فيه 224 شخصاً هم كل من كانوا على متنها.

وتعد السياحة مصدراً رئيسياً للدخل في الاقتصاد المصري، لكن عدد السياح تراجع 40 بالمئة في الربع الأول من 2016، لأسباب منها حظر الرحلات الجوية الذي يثني السياح البريطانيين والروس.

شركات أخرى ألغت رحلاتها

وكانت شركات طيران بريطانية أخرى مثل “مونارك” و”إيزي جت” قالت من قبل إنها تأمل في استئناف الرحلات إلى شرم الشيخ لموسم الشتاء الذي يبدأ في أكتوبر/تشرين الأول، لكن ذلك يتوقف على توصية الحكومة البريطانية التي لم تغير موقفها حتى الآن.

وألغت “مونارك” كل رحلاتها حتى 30 أكتوبر/تشرين الأول وألغت “إيزي جت” الرحلات المتبقية لموسم الصيف في حين ألغت شركتا الرحلات تومسون وفرست تشويس التابعتان لمجموعة توي كل الرحلات حتى 28 سبتمبر/ أيلول.

وقالت مونارك “إذا تغيرت نصيحة السفر قبل 30 أكتوبر (تشرين الأول) فإن مونارك ستعيد تقييم الوضع وتقرر متى تستأنف تسيير الرحلات إلى شرم الشيخ.”

وفي الشهر الماضي دعا وزير السياحة المصري يحيى راشد حكومتي بريطانيا وروسيا إلى إعادة النظر في حظر الرحلات.

وتلقت جهود مصر لإنعاش قطاعها السياحي ضربة جديدة في مايو/أيار 2016، عندما سقطت طائرة لشركة مصر للطيران في البحر المتوسط، مما أدى إلى مقتل كل ركابها البالغ عددهم 66 شخصاً. ولم يعرف بعد سبب الحادث حتى الآن.

هافينغتون بوست

Exit mobile version