النصري و(جحر الضب).!

(1)
تفاجأ الفنان محمد النصري-قبل المشاهدين- بالاداء الهزيل جداً والمتواضع لمجموعة برنامج (اغاني واغاني) لأغنياته، وعدم حفظ بعضهم لها جيداً، الامر الذى جعلهم يرسلون الابتسامات طوال زمن الاغنية وكأنهم يغنون مع (اسماعيل يس).!
مشكلة الكثير من الفنانين في هذه البلاد انهم لايعرفون قيمتهم الحقيقية ولا وزنهم الجماهيري، ومنهم النصري والذى ادخل نفسه في (جحر ضب) بمشاركته خلال برنامج اغاني واغاني والتى جأت (هزيلة) بخلاف ماكان يتوقع الكثيرون.
سؤال اخير…ماهو السبب في ادراج النصري ضمن الفنانين في مقدمة برنامج اغاني واغاني بالرغم من انه يشارك في (3) حلقات فقط..؟..هل هو ذكاء تسويقي من القناة يهدف الى جذب جمهور النصري الكبير لمشاهدة البرنامج..؟..ام هي مجرد (قشرة) والسلام..؟
(2)
توقفت كثيراً في حكاية (الليالي الغنائية) التى باتت تضج بها العاصمة، وتسآلت لاكثر من مرة عن سر تلك (التُخمة الطربية) التى تصاحب شهر رمضان المعظم، فيما لم اجد اجابة عن سؤال مهم وهو هل تراجع الجهات -التى تمنح التصاديق لاصحاب تلك الليالي- سير الامور داخل لياليهم، ام تكتفي بتحصيل (المال) بينما يبحث المواطن المغلوب عن (سترة الحال)..؟
(3)
من اين جأت قناة الشروق بتلك المذيعة التى تقدم برنامج (ليالي دبي)..؟
(4)
قناة امدرمان فشلت -وعلى غير العادة- خلال شهر رمضان الحالي في صناعة الدهشة التى تجيدها اكثر من اي قناة اخرى، وظلت بعيدة عن التنافس الشئ الذى يجعلنا نهمس في اذن استاذنا حسين خوجلي ونقول: (ريدتنا الحق حصلا).
(5)
وجه شبه كبير يجمع بين مشاركة الفنان الشاب احمد الصادق الحالية في اغاني واغاني وبين المشاركات السابقة للراحل محمود عبد العزيز والشاب معتز صباحي.
(6)
بالرغم من الامكانيات المتواضعة التى يعمل بها، وبالرغم من الصعوبات الكبيرة التى تواجهه فيما يختص بالانتاج، الا ان الكوميديان ربيع طه ينجح دوماً في صناعة الابتسامة على وجوه كل الناس عبر كل البرامج التى يقدمها، وتلك (ميزة) لاتتوفر الا في ربيع طه والذى اقول دوماً انه ممثل (مجتهد).
(7)
لازالت قناة انغام تواصل العبث و(الفوضى)، ولازالت ادراتها ترفض الاستماع لصوت العقل والضمير وتعترف ولو لمرة بأنها فشلت في اقناع المشاهدين بـ(هوية) تلك القناة، وذلك بعد ان حاولت ولاكثر من مرة ان تخرج من جلباب (التخصصية) الذى خدعتنا به طويلاً.
اكثر مااضرّ قناة انغام هو اصرارها الشديد على (تقليد) قناة النيل الازرق، واصرارها على ان تضعها كقناة (منافسة) مع ان النيل الازرق- وبكل امانة- تنافس نفسها وسط كم هائل من القنوات التى باتت مجرد (حيران) لها.
اعزائي في انغام…نحن لانستهدفكم ولايجمعنا بكم الا كل الود والتقدير، لذلك فطالعوا اسطرنا هذي بالقليل من (الواقعية) بعيداً عن الانفعالات و(العنتريات).
(8)
رد الله غربة قناة هارموني، فهي القناة الوحيدة التى نجحت في اقناع كل المشاهدين بهويتها وبإبداعها وتميزها، بينما لازال مكانها شاغراً وسط (جوقة) القنوات المتوفرة حالياً.

Exit mobile version