خالد حسن لقمان : فتح مكة.. هذا هو الانتصار..!!

ستظل هذه الكلمات الثلاث خالدات في تاريخ البشرية ما بقي على الأرض أحد من البشر.. (اذهبوا فأنتم الطلقاء).. يا الله.. هذا نبينا الكريم محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه يقدم للبشرية درس العفو الكبير.. درس قدمه صلوات الله عليه وسلامه بكل اللغات وبكل المعاني فوصل كل الآذان وكل الآفاق.. من يستطيع من بني البشر أن يعفو كل هذا العفو؟ كذبوه وآذوه وآذوا أهله وأحباءه وتابعيه من الضعفاء والمساكين فأجاعوهم وقتلوهم.. وأخرجوه صلوات الله عليه وسلامه من دياره.. من مكة.. مرتع صباه وكم كانت مكة عزيزة عليه “صلى الله عليه وسلم” (.. ولو لا أخرجوني منك ما خرجت..).. ولكنه رسول الله حبيب الرحمن.. يعفو ويتلو ما أنزل الله: (جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)، وجاءت نتائج العفو فاعتنقت مكة وأهلها دينَ الإسلام وعلى رأسهم سيدها “أبو سفيان بن حرب” وزوجتُه “هند بنت عتبة” و”عكرمة بن أبي جهل” و”سهيل بن عمرو” و”صفوان بن أمية”.. نعم هذا هو الانتصار.

Exit mobile version