كشف موقع “جول” الإلكتروني .. حقيقة سيدة “ميسي” الغامضة التي استقبلها رئيس السودان ” السيدة الإسبانية ضحكت على الجميع”

الحدث: الرئيس السوداني عمر البشير يستقبل السيدة “إليسا بلاسكو” – مندوبة نادي برشلونة / ممثلة اللاعب ليونيل ميسي / التي تعمل باليونيسيف (اختر ما شئت) – والتي سلمته قميصًا مهدى من اللاعب الشهير ليونيل ميسي.

لقطات باسمة وأجواء ترحيبية والرئيس البشير يرد المجاملة بالحديث عن أن 90% من الشعب السوداني يشجع برشلونة وهو التصريح الذي أبرزته وسائل الإعلام في السودان –و بعض وسائل الإعلام العربية- بينما لا شيء يُكتب عن الأمر في وسائل الإعلام الإسبانية.

لا أحد يعرف من هي تلك السيدة الغامضة، فكل وسيلة إعلامية تكتب صفة معينة للسيدة وسط تضارب غريب.

Goal لم يفوت الأمر باعتباره مريبًا نوعًا ما لكننا كنا حريصين على الموضوعية، فتواصلنا مع مراسلينا في برشلونة للتأكد مما قيل عن أن السيدة “إليسا” لها علاقة بالنادي الكتلوني، وأتانا الرد من مصادرنا.

“السيدة “إليسا” ليس لها أي علاقة بنادي برشلونة من قريب أو بعيد وكل ما قيل عن أنها مندوبة من النادي الكتلوني عارٍ تمامًا من الصحة.”

ولرغبتنا في الوصول للحقيقة دون محاولة افتعال تحقيق مدوي بعيد عن الموضوعية راسلنا رئاسة الجمهورية السودانية طلبًا لبيان رسمي عن تلك الزيارة دون أن يأتينا ردًا.

وبينما انحسرت في خجل فكرة أن السيدة تتبع منظمة اليونيسيف تمكنّا من التواصل مع ممثلي اللاعب الشهير لنتأكد تمامًا أنهم لم يروا هذه السيدة من قبل وأنها لا تتبع ليونيل ميسي أو أي شخص من ممثليه الرسميين من قريب أو من بعيد.

وبينما كان حديثنا مع مصادرنا في إسبانيا، أتتنا الأخبار من مصادر سودانية قريبة من القصر الرئاسي لحقيقة السيدة إليسا وبتصريح مقتضب يبدو عليه وأنه دباجة تُسلّم لمن يطلبه وهو أنها تعمل في شركة (Leading Edge-investment Guides).

المصدر تابع أنها زارت السودان بغرض التعريف بالدليل الاستثماري الذي أعدته وتسليم نسخة منه لوزارة الاستثمار، وخلال الزيارة طلبت ترتيب مقابلة مع الرئيس السوداني بغرض عرض نتائج بحث آفاق الاستثمار السوداني وتسليمه نسخة من الدليل.

وقال إنه سبق أن تواصلت مع اللاعب ميسي ليهدي قميصًا موقعًا منه لرئيس الجمهورية، وتجاوب فوريًا لهذا الطلب، وتم إهداء القميص للرئيس خلال لقائه.

وبمطابقة كل هذه الأمور يتضح التلاعب الواضح من السيدة “إليسا” بإدعاء تواصلها مع ليونيل ميسي –رغم نفي ممثليه لنا هذا الأمر- والتراخي من المسؤولين في رئاسة الجمهورية السودانية في معرفة صحة إدعائها وهل فعلًا يتم هذا الأمر بعلم الحاصل على الكرة الذهبية لـ5 مرات.

الخلاصة .. هذه سيدة استغلت “كذبًا” اسم ليونيل ميسي للتسويق “ببراعة” للشركة التي تتبع لها، بينما على ما يبدو كان اسم نجم برشلونة براقًا أكثر من اللازم دفع المسؤولون عن ترتيب هذه الأمور لرئيس السودان للركض خلف الأمر دون تأكد لازم.

www.goal.com

Exit mobile version