سلفاكير: لن تعيش أسرتي في منزل متواضع بنيروبي “ديلي نيشين”: كينيا ستجبر قريباً على تجميد أرصدة المسؤولين الجنوبيين

نيويورك تايمز: نيروبي تحتضن ثروات هائلة لسلفاكير ومشار

جورج كولوني: قادة الجنوب أتقنوا فن دبلوماسية المراوغة

العميد لول كوانق: الأمم المتحدة تؤوي المتمردين في مخيماتها

وثائق مسربة: جيمس هوث اشترى منزلاً بـ(1.500.000) دولار بملبورن

موقع أمريكي: جنرالات جنوب السودان يرتكبون الجرائم ويحصدون الماس والذهب

اشتباكات عنيفة بين قوات الجنرال أقانح والجيش الشعبي ببحر الغزال

ترجمة وإعداد: إنصاف العوض

وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الوطني لجنوب السودان بقيادة الجنرال أقانح أكول وقوات الجيش الشعبي في مناطق ماجوك نين ضيو بولاية شمال بحر الغزال أمس السبت، ووفقاً لشهود عيان فإن المعارك العنيفة التي اندلعت بين الجانبين خلفت عدداً كبيراً من القتلى وسط قوات الجيش الشعبي الذي فر مخلفاً وراءه كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر مؤكداً إحكام القوات سيطرتها على حامية مجاك واي العسكرية بعد أن فرت قوات الجيش الشعبي التي لجأت الى نهر اللير هرباً من قوات االجيش الوطني خاصة بعد أن أطلقت عليهم القوات الحكومية النار لظنها أنهم من قوات المعارضة المسلحة.

فيما أكد القائد الميداني بالحركة الجنرال ملونق غرنق استعدادهم التام لإسقاط حكومة الرئيس سلفاكير ورئيس هيئة أركانه الجنرال بول مالونق أوان قائلاً إن عملياتهم العسكرية بدأت منذ الإثنين ولن تتوقف حتى تحرير جنوب السودان من ما وصفهم بزمرة الفاسدين، واصفاً معنويات الجيش الشعبي التابع لجوبا بالضعيفة، قائلاً إنهم يفرون أثناء المواجهة وتتساقط قواتهم في المعارك بأعداد كبيرة.

فيما وصف الجنرال أكانج أكول حركته الجديدة بالتجمع العريض لقيادات موجودة في جوبا لم تفصح عن هويتها لأسباب أمنية، مضيفا بأن حركتهم الأولى تحت مسمى انقذوا الوطن تم تذويبها في التنظيم الجديد.

ووفقاً لموقع آفركان ديسك نيوز، فإن قوات أقانج كانت استولت على مدرعة حكومية من طراز الوليد مصرية الصنع إضافة إلى 26 بندقية كلاشنكوف وكمية كبيرة من الأسلحة والذخائر إلى جانب مقتل عدد من الجنود أثناء معارك دارت خلال الأيام الماضية.

إيواء أممي

اتهم العميد لول رواي كوانق، المتحدث باسم الجيش الشعبي الحكومي في جنوب السودان، الأمم المتحدة بإيواء عناصر مسلحة داخل مخيماتها في العاصمة جوبا.

وقال رواي في تصريحات للصحفيين إن عناصر من قوات المعارضة المسلحة بقيادة نائب رئيس جنوب السودان السابق وزعيم المتمردين رياك مشار نفذوا هجوماً على مواقع تابعة للشرطة بحي جبل.

وأبان أن عناصر من قوات المعارضة تحركوا من مخيم الأمم المتحدة وقاموا بإطلاق نار على نقطة للشرطة بنقطة تفتيش تابعة لحي جبل، زاعماً أن قوات التمرد لا تزال متواجدة داخل قواعد الأمم المتحدة بمدينة جوبا.

من جانبه أكد المطران ماثيو دول من داخل مخيم الأمم المتحدة بحي جبل، سماع دوي إطلاق نيران في أوقات مبكرة من صباح الجمعة.

وزعم أن هنالك قنابل سقطت داخل المخيم، لكن لم تكن هناك أي خسائر في الأرواح، نافياً ضلوع نازحي المخيم في الحادث.

منزل جيمس هوث

أكدت تقارير مسربة، شراء رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي السابق بدولة الجنوب الجنرال جيمس هوث ماي منزلاً في مدينة ملبرون بمليون و500 ألف دولار في وقت يتقاضى فيه 60 ألف دولار في السنة كمرتبات وبدلات وغيرها، وكشف موقع أو بي جي بأن السبب الحقيقي وراء إقالته من منصبه ظهور الفضيحة المالية إلى العلن.

ووفقاً للموقع فإن كبار القادة العسكريين في الجيش الشعبي تربحوا من الحرب بدولة الجنوب، وكشفت مبادرة “اذا سنترى” أرقاماً فلكية لفسادهم لا تتناسب البتة مع المرتبات والمخصصات الدستورية التي يحظون بها.

سخرية عالمية

وصف القيادي الجنوبي ورئيس مؤسسة السودان الجديد كستيلو غرنق تقرير المنظمة الأمريكية “ذي سنتري” بشأن الفساد بدولة الجنوب بالدليل الدامغ على ابتعاد نظام جوبا عن الشعب وواقعه. وقال كوستيلو في تصريح للصيحة إن المنظمة سبقت الرئيس سلفاكير في فضخ الفساد وسط مسؤوليه، وذلك بعد أن وعد في وقت سابق بفضح أسماء المسؤولين الفاسدين الذين طالبهم في رسائل خاصة بإرجاع الأموال التي سرقوها.

إن كشف تلك الأسماء أكد جرأة المنظمة التي فاقت جرأة الرئيس سلفاكير الذي تستر عليها. وأضاف قرنق أن جميع المواطنين الجنوبيين يعلمون هذا الفساد والشخصيات التي مارسته بالرغم من تكتم الحكومة عليه .

وسخر قرنق من تهديد جوبا بمقاضاة المشاركين في التقرير في أمريكا قائلاً: كيف لحكومة أن تقاضي مجموعة حقوقية أعدت تقريرًا دقيقًا بالأرقام لشخصيات مارست الفساد العميق دون دعم حكومي مؤكداً أن كشف الأرقام المالية الكبيرة لم يكن بالأمر السهل. وفي حال حاولت جوبا مقاضاتها فإنها ستعرض نفسها لسخرية العالم.

فساد عميق

قال الخبير في شؤون القرن الأفريقي، محمد توكل، إن استشراء الفساد وسط القادة في جنوب السودان، مسألة ليست جديدة، وأكد أن نشر التقرير من قبل منظمة كفاية الأمريكية في هذا الظرف بالتحديد ربما يؤثر على مستوى الدخل.

وأوضح توكل أن الفساد مسألة قديمة في جنوب السودان، لكن كشفه في هذا الظرف الحرج في جنوب السودان، ربما للضغط على طرفي الصراع (كير ومشار) لتنفيذ اتفاقية السلام الموقعة في أغسطس من العام الماضي.

وتابع توكل: “من الصعوبة حصرهم الفساد على الزعيمين لأن الفساد أصبح مستشرياً في الجنوب ويكون له تأثير لكن تسريبه في هذه الظروف بغرض الضغط عليهما.

ضد الدستور

قال أونيوتي أديقو نيكواج، زعيم الأقلية في برلمان جنوب السودان إن إلغاء منصب زعيم الأقلية الحزبية في المجلس التشريعي الانتقالي غير دستوري.

جاء ذلك بعد أن أعلن رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان أوليفر موري أنه تم إلغاء منصب زعيم الأقلية، قائلاً إن اتفاق السلام لا ينص على بقاء هذا المنصب. كما أكد قبريال روريج رئيس كتلة الأحزاب السياسية الأخرى في البرلمان أنه تم إلغاء المنصب بتوجيهات من الرئيس سلفا كير.

واتهم زعيم الأقلية والقيادي في حزب التغيير الديمقراطي المعارض، أحزاب البرنامج الوطني بقيادة وزير شؤون مجلس الوزراء مارتن إيليا بالوقوف وراء هذه الخطوة..

وتابع: “ما يقومون به غير منطقي وغير قانوني، لم يتم تعديل الدستور الانتقالي بعد، ولم يتم إدراج اتفاق السلام في الدستور بعد، لأن الدستور ينص على هذا المنصب”.

وأوضح أديقو أن لجنة تعديل الدستور أوقفت عملها بعد القتال الذي اندلع في يوليو.

مضيفاً أن لجنة برلمانية لا تزال تعمل في تعديل لائحة تنظيم أعمال المجلس.

وطالب زعيم الأقلية، والذي هو أيضاً عضو في التحالف الوطني لأحزاب المعارضة، بمنصب رئيس الكتلة البرلمانية عندما يتم إدراج اتفاق السلام في الدستور الانتقالي لجنوب السودان.

وأشار إلى أنه سيناقش هذا التطور الجديد داخل البرلمان مع الرئيس سلفا كير ومفوضية المراقبة والتقييم المشتركة “جميك”.

كما اتهم أديقو بعض أعضاء حكومة كير بمحاولة إقصاء مجموعته من حكومة الوحدة الوطنية. وقال: “هناك حاجة لمشاركة الجميع في الحكومة إذا كنا نريد السلام، إلا إذا نحن ضد السلام، لابد من تمليك هذا السلام، يجب أن نتحدث بلغة السلام، وعدم إثارة الفتنة.

حياة مرفهة

واجه رجل أعمال في جنوب السودان نقدًا لاذعًا بسبب عرضه صورًا لحياته المرفهة والفخمة باستخدامه طائرات خاصة والنزول في فنادق 5 نجوم فخمة والسفر في الدرجة الاولى، حيث أنه يتعرّض حاليًا للتحقيق في بلاغات لجهاز مكافحة الفساد قدمها النجم الأميركي جورج كلوني، وكان رده هو أنه يحاول مساعدة بلاده.
وظهر لورانس لوال مالنونغ يور يتباهي بثروته على وسائل التواصل الاجتماعي على الرغم من الانتقادات العلنية وبالاسم لمثل هذه الصور التي عرضها. وبعد يومين فقط من نشر الملف الذي تقدّم به كلوني، نشر لوال (28 عامًا) صورة له يرتدي بذلة أنيقة وربطة عنق برتقالية زاهية أمام طائرة صغيرة مع تعليق على الصورة ” الثري الصغير يحلّق بطائرته الخاصة”.
السيد لوال هو ربيب الجنرال بول مالونغ قائد جيش جنوب السودان والذي يواجه تهمًا بالتواطؤ والمشاركة في فظائع أثناء الحرب الأهلية الدموية التي استمرت لعامين في البلاد.

أحلام رئاسية
ومن دون أن يتخرج حتى من المدرسة الثانوية أو أي خلفية في مجال الأعمال التجارية، عهدت الحكومة إلى لوال بجذب المستثمرين للتنقيب في البلاد الغنية بالثروات والمواد الخام من الذهب والألماس والنفط غير المستغلة حتى الآن.
وفي حوار له مع موقع “ميل أونلاين” قال إنه يريد خلق مزيد من فرص العمل حتى يترك الجميع في بلاده السلاح. وأضاف أن وظيفته التي تفرض عليه السفر إلى جميع أنحاء العالم ونشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعي ليست لها أي علاقة بزوج والدته أو علاقته برئيس جنوب السودان سلفاكير. وأضاف: أنا مجرد رجل عادي ولا أستغل اسم مالونغ أبداً، كل ما في الأمر، أنا محظوظ لأنه لا أحد يُنافسني في جنوب السودان.
وأعرب عن أمله في أن يكون رئيسًا للبلاد يوماً ما. وكانت جنوب السودان قد استقلت عن السودان في 2011 في صفقة دولية ولكنها واجهت صراعات داخلية بعد ذلك.

تشجيع مترف
وأضاف لوال أنه لا يريد أن يكون شخصًا غنيًا ولكنه يحب مساعدة الناس، ويضيف: “في النهاية: “أنا شاب وأحب أن أحدّث صفحتي على الـ”فيسبوك”.
وأكد أن صوره التي ينشرها على الـ”فيسبوك” وهو في حمام الجاكوزي يستمتع بالمساج في أحد الأجنحة الفندقية الفاخرة في “لاس فيغاس” الأميركية، أو يستمتع بمشروبه على الطائرة في الدرجة الأولى، أو يلعب الغولف في منتجعات خاصة، ويرتدي البذلات الغالية وساعات ذهبية، هي وسيلة لتشجيع الشباب على نبذ العنف وملاحقة أحلامهم وطموحاتهم.
وأضاف: كل ما أقوله هو أنكم تستطيعون أن تكونوا مثلي، كل هذا ليس بفضل زوج أمي أو الرئيس، كل هذا ببركة المسيح. وإذا وضع الناس السلاح ودعوا الله مخلصين، يمكن أن يحدث ذلك لهم أيضاً”.
وفي إحدى الصور في رحلته في الدرجة الأولى بالطائرة كتب تعليقًا يقول فيه: “الشاب الذكي دائماً يفكر في كيفية مساعدة بلاده” .. ولكنَّ أحدهم ردّ عليه قائلاً: “لا أعتقد أن هذا هو ما تفكر فيه، فلو كانت هذه أفكارك ما كنت لتركب في الدرجة الأولى في الوقت الذي يصطف فيه الجوعى في حديقتكم الخلفية”.
ولكن لوال يصر على أنه “لا يملك كل هذه الأموال، ولكن الرحلات ونمط حياته المرفهة يمولها بعض أصدقائه. وقال إن الثروة التي أملكها وهبها لي الله، أنا لا أملك أموالًا ولن تجد في حسابي 100 دولار. وإذا أردت أن أدخل في شراكة مع أحد لن أستطيع أن أقول أرجوك يا أخي ساعدني، كل الأمر أن أصدقائي يساعدونني لأبدو بمظهر جيد. وكما تعلمون في أفريقيا يجب أن يكون مظهرك جيداً لتقنع الناس. وعلى سبيل المثال إذا كنت أسوِّق مجال الاستثمار في البلاد وكنت في الدرجة الاقتصادية في الطائرة سيهرب جميع المستثمرين، فلابد أن أركب في الدرجة الأولى”.
وقد أنكر لوال جميع ما ورد في تقارير تفيد امتلاكه أسهما في شركات تتعامل في البترول والماس والذهب تضم والده والرئيس في استثماراتها.

تقرير “ذا سنتري” طالب بإشعالها

الحرب على الفساد بدولة الجنوب.. عندما تُنكأ الجراح النتنة

ترجمة إنصاف العوض

وصف رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت تقارير الفساد التي نشرتها مبادرة” ذا سنتري ” الأمريكية بالفليم السينمائي السيئ الإخراج والذي قصد منه إسقاط حكومته. وقال سلفاكير لموقع “ذيسس أفركان “يجب أن لا يتوقع الناس أن تسكن أسرة الرئيس في منزل بالإيجار بأحد أحياء نيروبي الفقيرة، وأضاف: نحن لن نعيش في مستوى لا يليق بنا. وأضاف أن التقارير هي أحد أفلام هولوود السيئة قائلاً وسنقاضي من وقف على حبكتها وإخراجها.

جوار مترف

فيما عبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة أتيني ويك اتيني عن صدمته بعدم المسؤولية التي اتصف بها واضعو التقرير متسائلاً عن هوية المصادر التي رفضت الإفصاح عن هويتها، مشككاً في وجودها على أرض الواقع قائلاً بأن التقرير سيؤجج نيران الشك والقطيعة التي أذكت الحرب قبل ثلاثة أعوام وتساءل اتيني قائلاً هل يمكن أن يقبل أي مسؤول غربي مثل هذه الاتهامات الزائفة مهدداً بمقاضاة من وضعوا التقرير قريباً.

وكانت صحيفة ديلي نيشن الكينية قالت بأن كينيا سرعان ما ستجبر على تجميد أرصدة القادة الجنوبيين والجنرالات في مصرافها ووفقاً للصحيفة فإن تقارير العين الحارسة قالت بالرغم من العداء المر بين سلفاكير ونائبه مشار إلا أن الفلل التي يمتلكانها على مرمى حجر في ليفي لافينجتون إحدى ضواحي نيروبي بكينيا. ووفقاً للتقرير فإن نيروبي تحتضن الثروات الهائلة لسلفاكير ومشار وكبار قادة الجيش الشعبي وأسرهم في بنوك لافينقتون ورندا ونايري.

وقال التقرير إن آلاف الصور نشرت على مواقعهم الاجتماعية مثل الانستغرام والفيس بوك وهم يتمتعون بحياة مرفهة ويراقبون ممتلكاتهم المنتشرة في مدن العالم عبر الأقمار الاصطناعية.

وأكد تحقيق استقصائي أن قادة دولة جنوب السودان في الحكومة والمعارضة جمعوا ثروات كبيرة داخل البلاد وخارجها، ومكّنوا أفراد أسرهم وكبار مساعديهم وزملاءهم من امتلاك عقارات وحسابات بملايين الدولارات، وذلك بنهب خزينة الدولة ومواردها الطبيعية الغنية.

نخب مترفة

وقال التحقيق الذي أجرته منظمة “سنتري” التي تدافع عن حقوق الإنسان بواشنطن إن ذلك يتم بجنوب السودان في الوقت الذي يعاني فيه أكثر من خمسة ملايين شخص هناك من الجوع، وهم بحاجة لمعونات.

وقال مؤسسا المنظمة جورج كلوني وجون بريندرغاست – في مقال لهما بصحيفة واشنطن بوست الأميركية، وفي مؤتمر صحفي نقلت عنه أغلب الصحف الأميركية والبريطانية- إنهم يملكون أدلة على كل ما يقولون عن قادة جنوب السودان، وإن منظمتهم جمعت خلال العامين الماضيين معلومات من آلاف الملفات بالمحاكم والوثائق القانونية والسجلات المالية التي تثبت ما تضمنه تقرير سنتري. نداء للعالم
وأوضحا أن تقريرهما الذي عنوناه بـ”جرائم الحرب يجب ألا تُكافأ: أوقفوا نهب جنوب السودان وتدميره”، يظهر أن رئيس البلاد سلفاكير ميارديت ونائبه السابق زعيم المعارضة رياك مشار والعديد من كبار ضباط الجيش، متورطون في سلسلة من المعاملات والأنشطة المشبوهة التي تشير إلى احتيال صريح.

وأضافا أنه في الوقت الذي تستمر فيه الحرب الوحشية في جنوب السودان، يعيش أفراد أسر تجار الحرب من هؤلاء القادة في قصور بملايين الدولارات، ويقضون أوقاتاً طويلة في الفنادق ذات الخمسة نجوم ويقودون سيارات فارهة خارج البلاد.

وذكر المقال تفاصيل عن ممتلكات هؤلاء القادة وأفراد أسرهم وأماكنها في الخارج وما إلى ذلك، ومما يجدر ذكره أن أحد أبناء سلفاكير – يبلغ 12 عاماً من العمر- يمتلك 25% من أسهم شركة قابضة أُنشئت قبل أشهر قليلة.

نقطة ضعف

وقال المقال إن قادة جنوب السودان أتقنوا فن دبلوماسية المراوغة في الوقت الذي يتقاتلون فيه حول تدمير بلادهم ونهبها. فهم يوافقون على اتفاقية سلام لكنهم لا ينفذون إلا القليل من بنودها، ويوافقون على آلية قضائية جديدة لمحاكمة جرائم الحرب لكنهم يؤخرون التنفيذ، ويوافقون على دخول قوات حفظ السلام الأممية البلاد لكنهم يقيدون حركتها ويؤججون مشاعر المواطنين ضد الأمم المتحدة، ويوافقون على إدخال المعونات الإنسانية الدولية لكنهم يعيقون حركة العاملين فيها ويعتدون عليهم وينهبونهم ويغتصبونهم.

وعرضت المنظمة إجراءات مالية صارمة بالتشاور مع البنوك في الخارج والمؤسسات المالية والحكومات، قالت إنها كفيلة بمنع قادة جنوب السودان من نهب بلادهم وتجفيف مصادر ثرائهم ومصادر الأموال التي يشترون بها الأسلحة ويطيلون بها عمر الحرب.

وقالت إن نقاط الضعف الرئيسية لقادة جنوب السودان هي حاجتهم لنقل الأصول المالية التي يسرقونها إلى خارج البلاد، ليودعوها في حسابات أو ليشتروا بها عقارات أو شركات أو أي أصول ثابتة.

الصيحة

Exit mobile version