اندلاع المعارك بين جيش سلفا كير وقوات تايقر في أعالي النيل

اندلعت المعارك بولاية أعالي النيل بين الجيش الشعبي الحكومي وقوات تايقر الجديدة التي يقودها الجنرال يوهانس أكيج جنوب منطقة(مامورة) قرب مدينة(ودكوانة) واستطاعت قوات أكيج صد الهجوم الحكومي مما أدى لهروب جنود قوات سلفا كير عائدين الى المدينة بعد أن كبدتهم قوات أكيج خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري متمثلاً في أسلحة كلاشنكوف ومدافع كبيرة. وقال قائد الكتيبة الثالثة مشاة اللواء كيمو اوبونج الانق لـ(الإنتباهة) أمس إن قواتهم غير عاجزة عن دخول مدينة(ودكوانة) والسيطرة عليها لكنها تلتزم بالتعلميات العسكرية من القائد العام الفريق يوهانس اكيج، مطالباً مواطني المدينة بالخروج منها.
فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس:
معارك غرب بحر الغزال:
اشتبك مقاتلو أسود غرب بحر الغزال (الفراتيت) مع قوات الجبهة الثورية السودانية المعارضة في منطقة أومبو الواقعة بين مدينتي (راجا) و(منقايات) حيث دارات بينهم معركة استغرقت عدة ساعات مساء أول أمس (السبت)، وبحسب مصدر رسمي بقوات الفراتيت فإنهم استطاعوا تدمير وحرق ثلاث سيارات لاندكروزر مسلحة، مشيراً بأنهم سيقومون بعمليات تمشيط وأن قواتهم ستضرب بيد من حديد كل عابث معتدٍ في المنطقة.
اغتيالات في جوبا:
تصاعدت حمى الاغتيالات في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان حتى وصلت لبعض من أفراد قبيلة الدينكا فرع (افدانق) حيث تم استهداف كل من قوج وشول أوير وقيس أكوي بجانب آخرين في عمليات اغتيالات وقعت في منازلهم بالعاصمة جوبا، بدوره حذَّر ‏نائب رئيس فرع (افدانق) ‏‏جون دينق لام من الاغتيالات في قبيلتهم التي وقعت ضدهم في مناطق رفرندوم و قوري بجوبا وأنهم سيردون عليها بطريقتهم.
مليشيا تهاجم نادٍ:
هاجمت مليشيات (مثيانق انيور) في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان نادي مشاهدة رياضي أثناء مشاهدتهم لمبارة كرة قدم بالدوري الانجليزي في حي قوديلي مما أدى لمقتل (11) وجرح (14) في حادثة تعد الأولى من أحداث يوليو الماضي عندما استباحت المليشيات الحكومية المدينة آنذاك.
تجنيد النوير:
علمت (الإنتباهة) أن القوات التابعة لمجموعة تعبان دينق قاي النائب الأول لرئيس دولة جنوب السودان الفريق دور مانجور قامت حكومة جوبا بتقديم دعم عسكري كبير لها، في وقت قام تعبان بعمليات تجنيد واسعة من قبائل النوير والمورلي والاستوائيين مقابل الأموال التي رصدها لأجل دعم مجموعته واستعدادهم للمعارك القادمة في دولة جنوب السودان التي ستبدأ خلال الأيام القادمة، يضاف بأن مخاوف بدأت في رئيس أركان الجيش الشعبي الحكومي نظراً لعدد الآلاف الذين قام تعبان بتجنيدهم لصالحه وليس لصالح فصيل سلفا كير ميارديت، حيث يتوقع أن يعيد تعبان سيناريو ديسمبر 2013 عندما أطلق شرارة الحرب باتصاله بقيادات النوير ووجهم بمواجهة قيادات الدينكا العسكريين.
عدم وجود سلام:
أكد القيادي الجنوبي وأمين عام الهيئة القومية لدعم السلام بدولة جنوب السودان أن اعتقال المتحدث باسم المعارضة المسلحة جيمس قديت داك خطوة لتغير لغة المحاصرة لدى قيادات المعارضة في المهجر وأن هذه الخطوة تؤكد عدم وجود سلام حقيقي في البلاد من خلال استهداف قيادات المعارضة في الفترة القادمة، ولم يستبعد استيفن استخدام أسلوب التصفيات بين الأطراف المتصارعة خاصة أن ما حدث للمواطن جيمس قديت داك في كينيا شيء غير طبيعي، وأوضح استيفن أن تلك الخطوة سوف ستزيد من ردود الأفعال مع تصاعد خطاب الكراهية والنعرات القبلية المميتة لتجعل دولة كينيا جزءاً من الأزمة، وطالب الناشط استيفن حكومة الرئيس سلفا كير قائلاً: اذا لم تستلم حكومة جنوب السودان جيمس قديت من كينيا فعليها مطالبة كينيا بإطلاق سراحه او محاكمته، كما ناشد الأطراف المتحاربة العودة الى الحكمة وتنفيذ ما يمكن انفاذه من التزاماتها وعدم جر البلاد الى الهاوية ونبه استيفن إن اتفاقية السلام التي ولدت ناقصة ومدمرة تماماً وذلك أن المعارضة والحكومة قد تحفظتا عليها منذ البداية بما يعني حتى المجتمع الدولي متورط في التقصير في حماية المدنيين بعدم جلب سلام يحمي الشعب.
استنكار ضد كينيا:
شن النائب البرلماني الكيني موسيس ويتانقلا رئيس البلاد اورهورو كينياتا هجوماً شرساً على أسلوبه بسحب القوات الكينية من قوات حفظ السلام التابعة للبعثة الأممية بجنوب السودان، وقال ويتانقلا في مؤتمر صحافي بمركز مبانقا لتأهيل المزراعين بنيروبي إن على الرئيس اوهورو أن يعرف أن مشاركة القوات الكينية جاءت بعد مصادقة عليها من أعضاء البرلمان، وأن القرار لا يخضع لاندفاع شخصي وأن كينيا لم تشوِّه سمعتها بإقالة جنرال واحد من قبل الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل تعرض بعض رعايا دولة كينيا الى الاعتقال من قبل المواطنين والإدارات الأهلية في مناطق لاو نوير، رداً على ما قامت بها الحكومة الكينية بتسليم الناطق الرسمي باسم زعيم المعارضة الى حكومة سلفا كير بجوبا.
أقالة محافظ البنك:
طالب نشطاء بدولة جنوب السودان بإقالة محافظ البنك المركزي كورنيليو كوريوم مييك احتاجاً على زيارة الأسعار في البلاد ومحاكمته مطالبين سلفا كير بإقالته فوراً، وهدد النشطاء بتعبئة المواطنين والنزول الى الشارع اذ لم يتحرك الرئيس سلفا كير.
حادث جديد:
هاجم مسلحون مجهولون، مسافرين على الطريق السفري الرابط بين جوبا وياي مما أدى لمقتل أربعة، ويشار أن الطريق كان قد شهد حوادث متعددة وهجمات على المسافرين.
مؤتمر سلام بجونقلي
انعقد بمدينة بور عاصمة ولاية جونقلي بجنوب السودان، أمس مؤتمر للسلام بين مقاطعات الولاية بغرض ترسيخ السلام الأهلي بين مجتمعات الولاية. وقال محافظ مقاطعة تويج الشمالية، دينق مابنق، إن المؤتمر استمر لمدة يوم واحد بمشاركة (14) محافظ، مضيفاً أن كانت هناك مؤتمرات مماثلة للإدارات الأهلية والشباب والمرأة في وقت سابق.مبيناً أن المؤتمر كان بغرض ترسيخ السلام الأهلي بين مجتمعات الولاية توطئة للتحضير لمؤتمر آخر شامل بين ولايتي جونقلي وبوما لمناقشة قضايا السلام بين الدينكا والمورلي فضلاً عن القبائل الأخرى بولاية جونقلي الكبرى.

الانتباهة

Exit mobile version