تحركات لمنظمات مشبوهة في شرق السودان

حذَّر رئيس كتلة نواب الشرق بالبرلمان محمد طاهر أوشام من وجود حراك غير طبيعي في شرق السودان من قبل دول ومنظمات مشبوهة ومخابرات دولة قال إن الغرض منه ضرب النسيج الاجتماعي المتماسك في المنطقة، في وقت أكد فيه وجود منظمات مشبوهة تتحرك على الشريط الحدودي تقوم بتحريض المواطنين لزعزعة النسيج الاجتماعي الموجود هناك. ووصف أوشام في تصريحات محدودة الحراك بغير الطبيعي ورفض الإفصاح عنه شكله في الحدود في شمال ولاية كسلا من بعض الدول والأشخاص، واعتبر ذلك استهدافاً إقليمياً ودولياً لمياه وتأمين البحر الأحمر، وحدد أن الحراك أمني، إلى جانب أنه عمل استخباراتي وتدخل من دول في المنطقة. ودعا أوشام باسم النواب المواطنين الموجودين في الشريط الحدودي إلى الابتعاد عن الشائعات، وقال: (أي شخص لديه قضية أو مظلمة مكانه الحوار الوطني الذي ينتظم كل السودان)، غير أنه عبر عن تخوفهم من فتنة جديدة في شرق السودان، ومن ضرب النسيج الاجتماعي عبر افتعال المشكلات بين القبائل، واتهم مجموعة قال إنها بدأت تتحرك لتغيير اتفاقية الشرق وتنادي بمنبر جديد باعتبار أن منبر الشرق قد فشل.وقال أوشام إن اتفاقية الشرق أمنت تأميناً تاماً على كل مشكلات شرق السودان، وأكد أن ملف الثروة تمت فيه إنجازات لا تخطئها العين في التنمية البشرية والعمرانية، وقال: (تكفي كهرباء الشرق). وأبان أن الاتفاقية حققت كسباً لكل منطقة الشرق وقال: (ليست لدينا مشكلة في ترسيم الحدود في الفشقة)، مشيراً إلى وجود هجرة غير شرعية للأراضي السودانية بغرض الزراعة، ولفت إلى أن عدداً من المواطنين أعطوا مشروعاتهم للإثيوبيين لاستثمارها، محذراً المواطنين من الانجرار وراء المنبر الجديد الذي قال انه (لا يسمن ولا يغني من جوع)، داعياً إلى التمسك باتفاقية سلام الشرق، كما دعا ولاة الولايات لتنمية مناطقهم ومحاربة تجارة البشر التي قال إنها انحسرت بصورة كبيرة.

الانتباهة

Exit mobile version