البشير من المغرب: شراكة استراتيجية مع محيطه العربي والإفريقي تعود بالنفع ليس على السودان وحده بل القارة جمعاء

اكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية أن السودان رغم المصاعب والمؤامرات من اطراف دولية عديدة والاجراءات الآحادية القسرية المفروضة عليه فقد عمل على تحقيق معدلات نمو متصاعدة وانجز العديد من اولويات التنمية المستدامة واهدافها بجهد ذاتي وعزيمة قوية .

وقال البشير لدى مخاطبتة يوم الأربعاء بمدينة مراكش أعمال قمة القادة الأفارقة للمناخ والاستثمار إن ما تحقق كان بفضل رصيد شعب وافر وقف خلف قيادته وحكومته في مسعاها لتحقيق السلام مع الاطراف كافة.

وزاد قائلا ما صدر من مخرجات ونتائج عكف عليها اهل السودان على مدى عامين من عملية الحوار الوطني.
واشار البشير الى ان جميع القوى المعارضة والمسلحة قد تراضت على وثيقة وطنية كان السلام والاقتصاد السليم المعافي من اهم مخرجاته، لافتا الى ان السودان خطى خطوات كبيرة في مجال التعدين ويواصل الاستتثمارات في المجالات المختلفة بشراكة استراتيجية مع محيطه العربي والإفريقي تحقيقا لتطلعاته واهدافه في تنتمية مستدامة تعود بالنفع ليس على السودان وحده بل القارة جمعاء.

وقال البشير إن قمة القادة الأفارقة للمناخ والاستثمار تمثل لحظة فارقة في دعم المساعي والتشاور والتنسيق وتبادل الرؤى بهدف تحقيق الرفاهية لشعوبها الافريقية، مضيفا ان من اولويات مؤتمرنا هذا التاكيد على إسهامنا جميعا في اهداف التنمية المستدامة الرامية الى التحول الدولي من خلال اجندة 2030 وما صدر عن الاتحاد الافريقي من اهداف استراتيجية خاصة باجندة 2063 وخطة عملها للاعوام العشرة القادمة.

واضاف البشير ان السودان يمضي قدما في تحقيق هذه الاهداف ومطلوباتها، مشيرا الى تاكيد، بان كي مون الامين العام للام المتحدة أنه ليس هناك خطة بديلة لانه ليس هناك كوكب بديل وعليه لابد للعمل معا لتحقيق ما نتطلع اليه من مرام واهداف تتعلق بمحاربة الفقر والجوع وتحسين الصحة والتعليم.

وامتدح البشير جهود ملك المغرب محمد السادس ودوره في خدمة القارة وتنميتها، معربا عن امله في عودة المغرب مره اخرى الى منظومة الاتحاد الافريقي لما يمثله ذلك من إسهام كبير يدعم الجهود في تنمية القارة وتطورها.

(سونا)

Exit mobile version