واصلت المعارضة الشيوعية السودانية إشتياق خضر المقيمة بتكساس بالولايات المتحدة الأمريكية إثارة الجدل حول زعمها أن العصيان المدني الذي تمت له الدعوات في السودان ونفذ بصورة محدودة في نوفمبر وديسمبر من صنع النظام وجهاز الأمن والمخابرات السودانية وتعرضت الناشطة لهجوم واسع بسبب أرائها .
وتقول إشتياق خضر بحسب نقل محرر موقع النيلين (هل هي صدفة، أن يكون كل قادة عصيان 27 نوفمبر، مؤتمر وطني، منشقون من المؤتمر الوطني، إسلاميون، أمنجية، محسوبون على النظام، مقربون للنظام، وطاقم خدمة ..!!).
وكتبت إشتياق خضر بحسب نقل محرر موقع النيلين مقال على فيسبوك بعنوان
*قادة وأبطال العصيان المدني وعلاقتهم بالنظام*.(2).
أحمد الضي بشارة وأم كبس
مُلهم الثورة والعصيان المدني والذي ملأ الأسافير وهزاها بفيديوهاته الحماسية والتحريضية للعصيان. المُعتقل الآن في معتقلات النظام.
أحمد الضي بشارة :
*لم يكن له أي نشاط إسفيري معارض إلا قبل أسبوعين من العصيان وصفحته في الفيس بوك كانت صفحة تواصل إجتماعي عادية وتركز على نشاطه الرياضي، وكان في بعض بوستاته يتعرض لإنتقاد النظام ولكنه لم يكن له نشاط كمعارض ولم تكن الصفحة موجهة لمعارضة النظام. وهناك كثير جداً من بوستاته يظهر فيها بشكل واضح توجهه الإسلامي وتطرفه، وبعض البوستات توضح علاقته بالإتجاه الإسلامي.
هل هي صدفة، أن يكون كل قادة عصيان 27 نوفمبر،منشقون من المؤتمر الوطني، إسلاميون، أمنجية وماهي قصة احمد الضي
*لم يكن من قادة هبة سبتمبر أو المُنظمين لها، وصورته المنتشرة في الأسافير على إنها لمشاركته في هبة سبتمبر، هذه الصورة ليس لها علاقة بهبة سبتمبر، وهناك بوست قديم في صفحته نشر فيه هذه الصورة موضحاً فيه مناسبتها والتي ليس لها علاقة بهبة سبتمبر على الإطلاق (الصورة مصاحبة لهذا المنشور). أحمد الضي ليس له أي نشاط سياسي معارض للنظام معروف سابقاً، وظهر فجأة قبل إسبوعين من العصيان كمفجر للثورة وللعصيان في صفحته وفي الأسافير، وملأت تسجيلاته ساحات الفيس بوك والواتس آب وهو يدعوا لثورة (الأفاترات) المعادية للأحزاب والتي ستسقط النظام بالكيبورد، وحصدت مشاهدات بمئات الآلآف التي يدعوا فيها للثورة من داخل البيوت بالإعتصام داخل البيوت وعدم الخروج للشارع، وتزامنت هذه التسجيلات مع تسجيلات أخرى إنتشرت في الواتس آب تدعوا لنفس الدعوة وكانت تعتمد في الدعوة على تخويف الناس من الشارع ومن بطش النظام الذي لن يتوانى في قتلهم لو خرجوا للشارع، وكان أشهرها تسجيل (أم كبس) التي أصبحت ملهمة العصيان.
تسجيل أم كبس كان واضح ونظيف جداً، لا يشبه تسجيلات الواتس آب ولا تتخلله إشعارات رسائل الواتس آب المعروفة والمُعتادة عند أي تسجيل في الواتس آب، ويبدوا أنه تم تسجيله بتقنية عالية. وأعلنت أم كبس في التسجيل عن إسمها (أم كبس محمد الأمين)، وعن مكان سكنها (الشقلة، الحارة 12)، (أنا إسمي أم كبس محمد الأمين، ساكنة الشقلة الحارة 12، البعرفني يعرفني، والما بعرفني يكلم البعرفني) وكأنها ترسل رسالة إيحائية بأن جهاز الأمن يمكن أن يعرف مكانها وشخصيتها وبإمكانه إعتقالها، وفعلاً بعد أيام من إنتشار التسجيل، أعلن أحمد الضي بشارة في صفحته في الفيس بوك عن إعتقال أم كبس وكان هو مصدر الخبر وفي ذلك الوقت بدأ يظهر فيديو إنتشر بسرعة في الأسافير لإمرأة تتعرض للإعتقال من منزلها بعربة بوكس من وسط أهلها وجيرانها وهي تزغرد وتهتف (يا ناس الشقلة، أنا مرقت ولما مرقت، جو ساقوني) ، ولم تقل (ساقوني عشان إتكلمت وسجلت تسجيل، بقول فيهو للناس، أقعدو في البيوت وما تمرقو للشارع) صوتها واضح في الفيديو وهي تردد هذه الجملة ، وشكلها وملامحها غير واضحة لأن الفيديو تم تصويره من بعيد من بيت الجيران المُقابل لبيتها لحظة إعتقالها على حسب ما يظهر في الفيديو. وشكل الإعتقال الذي ظهرت به في الفيديو، لابد أن يجعل منها شخصية معروفة وقصة إعتقالها مشهورة في كل (الشقلة) ومن الطبيعي أن يكون الوصول إلى أسرتها سهلاً إذا تم السؤال عنها في الشقلة، طفل صغير يُمكن أن يُرشد السائل إلى منزلها، ولكن الغريب في الأمر، عجز كل من سأل عنها أن يجد من يعرفوها أو أسرتها، أو يجد لها منزلاً في (الشقلة) (الحارة 12) ولا أحد يعرف أم كبس حتى الآن حتى أهل الفتيحاب والشقلة نفسها، وما تزال أم كبس شخصية مجهولة لا يعرف عنها أحد أو عن أسرتها شيئاً غير ذلك التسجيل وذاك الفيديو، وما تزال أم كبس شخصية مجهولة الهوية، تم الترويج لها بتسجيل صوتي خلف الكواليس، وفيديو غير واضح الملامح قد يكون (مفبرك) أو من الأرشيف إعتماداً على (ضُعف ذاكرتنا)، وبوست على صفحة أحمد الضي بشارة الفيسبوكية، يُعلن فيه عن إعتقالها ويُطالب بالترويج له. حتى قصة إعتقالها غير منطقية وغير مقنعة!! لماذا يعتقل جهاز الأمن أم كبس الشخصية المجهولة التي ليس لها أي نشاط سياسي أو تنظيم، المرأة البسيطة على حسب ما بدت في التسجيل الصوتي والتي لا يمكن أن تكون من الذين يمكن أن يخططوا أو يدبروا لإسقاط النظام، ولم تفعل شئ غير أنها سجلت تسجيل صوتي عفوي في الواتس آب من ضمن مئات التسجيلات الصوتية التي تنتشر بشكل يومي في الأسافير بدعوات واضحة ضد النظام وكثير من هذه التسجيلات لمعارضين وناشطين معروفين للنظام، ولم يتم إعتقالهم، فلماذا تُعتقل أم كبس، المرأة البسيطة مجهولة الهوية لمجرد رسالة عفوية إنتشرت في الواتس آب؟!
وقالت اشتياق خضر بحسب نقل محرر موقع النيلين: من هي (أم كبس محمد الأمين) (مُلهمة الثورة) ؟! عن نفسي، لا أعرف عنها شئ، وقد أكون جاهلة عن ما يعلمه الآخرون. هل هناك من يعرف حقيقتها أو يعرف عنها أو عن إعتقالها شيئاً؟!
ومن هو (أحمد الضي بشارة) المُنقذ الذي ظهر للشعب السوداني فجأة من غياهب الغيب؟!
لن أقول أنه مؤتمر وطني، أو عميل لجهاز الأمن، ولن أقول، أنه غير معتقل، ولكن .. !!
*أحمد الضي بشارة
(إسلامي) يطمح كما (على عبد اللطيف) بأن يصبح رئيس السودان، طموح صرح به في صفحته على الفيس بوك في يومٍ من الأيام، كثيرون من أسرته (كيزان)، وأصحاب وزارات ومناصب في النظام.
أحمد الضي بشارة
إعلامي ومُعلق رياضي
في عمل بعدة قنوات رياضية محلية وعربية، أشهرها قناة (جيم) (ج) الفضائية بقطر، قناة الجزيرة للأطفال سابقاً.
يعمل حالياً بالإذاعة الرياضية.
من أشهر برنامجه الرياضية (أفاتارات الملاعب).
من مواليد مدينة القضارف، 1990 .
مدرسة الأساس، مدرسة الدفاع الجوي (مدرسة المهندسين) حالياً.
المرحلة الثانوية، مدرسة المؤتمر الثانوية.
خريج جامعة أمدرمان الإسلامية، دفعة 2012، كلية (الدعوة).
من سكان (الصالحة) أمدرمان.
من أسرة معروفة بإتجاهها الإسلامي ومحسوبة على النظام.
*والده، الضي بشارة جودة صاحب أعمال بالسوق العربي.
*أخوه، المقدم الصادق الضي مدير إذاعة صوت القوات المسلحة سابقاً، وتوفي في العمليات وتعتبره الأسرة شهيداً.
*إبن عمته، النقيب صديق حسب الله، توفي في منطقة العمليات بهجليج وتعتبره الأسرة شهيداً.
*خاله، الوزير محمد زين جودة.
*قريبه، المرحوم الحريكة عز الدين حميدة، الذي كان ناظر عموم قبيلة المسيرية، وتقلد منصب، محافظ بحري، رئيس ديوان الحكم الإتحادي بولاية الخرطوم، ووالي جنوب كردفان.
*أخوه، مصعب الضي بشارة، وخليفته بعد الإعتقال والمتحدث بإسم الأسرة والناطق بتصريحاتها عن أخبار إعتقاله،ورافع لواء العصيان من بعده ومن أكبر الداعين والمروجين لوقفات المساجد ، خلفيته إسلامية، وهناك الكثيرين الذين شهدوا بمزاملته وأحمد الضي ويشهدون بظهورهم في منابر متعددة وكثيرة للكيزان والإسلامين .تلقوا أكثر من تكريم من النظام في مناسبات مختلفة.
*من أصدقائه المقربين ومن أقوى الداعمين له،
(مصعب عبد العزيز محمد)
(كوز) وعضواً في المؤتمر الوطني ويتقلد العديد من المناصب الرسمية في النظام وله مسئوليات متعلقة بقطاع الشباب والرياضة. وبينهم تعاملات وأنشطة مشتركة.
*أحمد الضي بشارة وأسرته لهم علاقات واسعة مع النظام ومسؤولين في النظام وشخصيات كثيرة محسوبة على النظام والإتجاه الإسلامي، وله صور منشورة في صفحته في الفيس بوك توضح وتؤكد ذلك، آخرها صورة له مع الفريق السابق (سوار الذهب). وهناك كثير من البوستات، والبوستات المصحوبة بصور في صفحته على الفيس بوك، والمُرفقة مع هذا البوست، توضح إتجاههه الإسلامي وعلاقته مع شخصيات من النظام.
*قام بتسجيل كل فيديوهاته الداعية للإعتصام بالبيوت، قبل العصيان ومن مناطق مختلفة وتم نشرها وتوزيعها على السوشيال ميديا دون أن يتعرض لأي مسائلة أو إعتراض من النظام حتى سمعنا بإعتقاله قبل يوم واحد فقط قبل العصيان بعد ضمان نجاح الدعوة للعصيان بالإعتصام في البيوت. في حين لم يتم إعتقال أي من شباب العصيان حتى الآن وهو الوحيد الذي تم إعتقاله. وأخوه مصعب الضي بشارة يقوم بنشاطه المكثف من داخل قروبات العصيان وتسجيلاته وفيديوهاته الحية منتشرة في السوشيال ميديا وفيديوهاته الأخيرة كانت تركز على الدعوة لوقفة يوم الجمعة من أمام المساجد، ويقوم بكل هذا من داخل المملكة العربية السعودية بكل حرية وأريحية، دون أن يتعرض لأي مسائلة من السلطات السعودية ولم يطالب النظام بإعتقاله كما فعل مع النشطاء الذين تعتقلهم الأجهزة الأمنية السعودية الآن بإيعاز من النظام ويتعرضون لإتهامات خطيرة بإنتمائهم لداعش، وفقاً للإتفاقيات والتعاملات الأمنية بين المملكة السعودية والنظام السوداني.
لن أستطيع أستطيع أن أقول، أن أحمد الضي بشارة مؤتمر وطني حالياً ، ولكن أستطيع أن أقول، من المؤكد، أنه إسلامي.
وختمت اشتياق خضر بحسب نقل محرر موقع النيلين مقالها: والسؤال هنا :
*هل هي صدفة، أن يكون كل قادة عصيان 27 نوفمبر، مؤتمر وطني، منشقون من المؤتمر الوطني، إسلاميون، أمنجية، محسوبون على النظام، مقربون للنظام، وطاقم خدمة ..!!
الخرطوم/معتصم السر/النيلين
