(الشعبي): التعديلات الدستورية مخرجات واجبة النفاذ وأزمة السودان فى الإخلال بالعهود

قال حزب المؤتمر الشعبي، إن التعديلات الدستورية المتصلة بوثيقة الحريات، ليست رؤيته وإنما مخرجات للحوار الوطني واجبة النفاذ، مذكراً الرئيس السوداني بأنه الضامن للحوار والمسؤول دستورياً عن انفاذ مخرجاته.

وانتقد الرئيس السوداني، عمر البشير في حوار نشرته عدد من صحف الخرطوم الصادرة الأربعاء، موقف حزب المؤتمر الشعبي حيال الدفاع عن التعديلات الدستورية.

وقال “ليس هناك منطق أن يأتي الشعبي بتعديلات ويقول خذوها أو أتركوها.. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا إذن طرحنا حوار؟ ونحن كنا الأقدر على أن نفرض وجهة نظرنا.. (يا كدا يا أشربوا من البحر)..”.

وتابع “لا يمكن أن يقولوا إنها مجازة في الحوار الوطني لأن الحوار موجود، والأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني هاشم سالم موجود ويمكن سوؤاله عما إذا كان هناك مقترح بأن المرأة بعمر 18 سنة يمكن أن تتزوج بلا وكيل”.

وتنحصر التعديلات المثيرة للجدل في وثيقة الحريات التي كتبها الراحل حسن الترابي، زعيم المؤتمر الشعبي، وشملت حرية إعتقاد الأديان والمذاهب والأفكار وحرية المرأة في الزواج وحرية التعبير باشكاله.

ووصلت التعديلات البرلمان في يناير بعد اتفاق بين حزبي المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني الحاكم على إيداعها، وتعد التعديلات جزءً من مخرجات حوار امتد لثلاث سنوات.

وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، كمال عمر، في تصريح صحفي تعليقا في مايبدو على حديث البشير، إن أزمة السودان تكمن فى الإخلال بالعهود، مشدداً على مطالبة الشعبي بتنفيذ مخرجات الحوار.

واضاف “ليس الشعبي بالحزب الذي تغريه المناصب وبريق السلطة، بل جاء للحوار أملاً بوضع برنامج للتحول الكامل في كافة شعاب الحياة نصرة للدين ومستقبلاً أفضل للشعب السوداني”.

وأوضح أن اوراق الشعبي تمت مناقشتها في كل مراحل الحوار منذ ان أعلن الراحل الترابي في الجلسة الأولى برنامج وخطة ورؤى الحزب فى الحوار الوطني “دون اي تغبيش للكلمات وفصل الخطاب فى لقاءات اللجنة التنسيقية للحوار الوطني”.

وأضاف “أكرر ياسيادة الرئيس أنت الضامن للحوار والمسؤول دستورياً عن إنفاذ مخرجاته، ونحن نطالب بإنفاذ مخرجات الحوار الموقع عليها”.

مشيراً إلى أن الحوار انتهى والجميع امام مخرجات الحوار وليس في مرحلة تقديم اوراق ومقترحات جديدة، مشدداً على أن الشعبي لا يمارس الإبتزاز، مضيفاً “انا أقول هذه مخرجات واجبة النفاذ وليست رؤية للشعبي”.

وذكر أن الشعبي يتحدث عن مخرجات تم التوافق عليها واجمع حولها من مؤتمر الحوار وأصبحت اتفاق سياسي وعهد وطني.

وتابع “الشعبى دخل الحوار من أجل قضايا الوطن وتنازل عن ظلم وقع عليه، من مصادرة حقه في التعبير والتنظبم، ومن سجن متطاول لأمينه العام وقيادته وقتل لبعض كوداره”.

Exit mobile version