كيف تستخدم “واتساب” لزيادة شهرتك وتأثيرك

لا ينتبه كثيرون إلى قوة “واتساب” في زيادة التأثير، فكثيرون يتعاملون معه كمنصة شخصية للتراسل الفوري بين أشخاص يعرفون بعضهم، بينما لا تتعدى مهامهم في الغالب بناء مجموعة فيسبوكية من عدد قليل من الناس. لكن خبيرة التسويق، سارة كيرايغان، تقترح عبر تدوينة لها في موقع التواصل المهني “لينكد إن” إمكانيات أخرى غير مستغلة لتوسيع التأثير:

“واتساب” بدل البريد
قد يتساءل البعض عن جدوى استخدام “واتساب” في وقت يمكن للمؤثرين من الأفراد والعلامات الاعتماد على البريد الإلكتروني الذي كان دائماً موجوداً، والجواب على ذلك، وفق كيرايغان، هو أن التواصل يكون فعالاً عند استخدام المنصة المفضلة للمستخدم، وحالياً يعتبر “واتساب” وتطبيقات التراسل المنصة الملائمة لجيل الألفية الجديد.

من أجل تأثير محلي

يمكن استخدام “واتساب” لجمع طلبات متابعين من أجل تقديم خدمات معينة. إذا كان الهدف هو التأثير على المستوى المحلي فيمكن لمحل تجاري مثلاً أن يجمع الطلبات عبر “واتساب” مثلاً. كما يمكن استخدامه كوسيلة لبث تحديثات إخبارية حول قضية أو تظاهرة ما.

خدمة العملاء

بالنسبة للشركات التي تعمل على توسيع تأثيرها عبر “واتساب”، يمكنها أن تستخدم التطبيق في مساعدة العملاء وتوفير المعلومات اللازمة لهم لاستخدام منتوجاتهم وخدماتهم. كما يمكن أن يكون منصة تواصل قريبة مع عينة محددة من الجمهور. وباتت القنوات والإذاعات بدورها تستخدم المنصة من أجل تلقي التفاعل بالصوت والصورة والكتابة وبثها للجمهور.

التواصل الداخلي

بات “واتساب” منصة أكثر فاعلية من أجل التواصل الداخلي في نفس المؤسسة. كما يمكن استخدام نفس المنصة للإعداد لحملات أوسع من خلال تجميع المؤثرين في مكان خاص، ومع تواجد الأرقام الخاصة تكبر الثقة أكثر ويكون التعاون أسرع.

وكالة الأنباء

Exit mobile version