الإعلام المصرى إعلام جاهل ومضلل .. كلنا من أجل الوطن

كنت قد دعوت فى مقال سابق للتهدئة وان نفرق بين الشعب المصرى والنظام المصرى .. وقدمت تنازلات مؤلمة من أجل أن لا نستجيب للبذاءات والألفاظ السوقية والتى تفوح أكثر نتانة من مياه صرفهم وبالوعة فكرهم . وكنت اتعشم أن يسكتوا تلك الأقلام المأجورة الرخيصة والتى لو لم يسمحوا لها بذلك لما تجرأوا وتجاسروا علينا .

وأنا اعترف لكم بأننى كنت مخطئا عندما توهمت انهم سوف ينصاعوا لصوت العقل ويثوبوا لرشدهم وقبل أن يجف الحبر الذى كتبنا به رسالة التسامح عادوا لغيهم وضلالهم القديم وهذه المرة تجاوزوا كل الأعراف وتهكموا على وزير إعلامنا فى صحفهم وأجهزة التلفزة ووسائل التواصل الاجتماعي ساخرين من وزيرنا وحضارتنا ، عبارات سخيفة وانحطاط يشبه اقلامهم الهزيلة وأفكارهم العليلة وكمان رسومات مسيئة فى منتهى الحقارة ، تدل على ذات الحضارة ،
التى أفرزت هذه الأصوات النشاز وهذه العقول البراز ..

وها قد عدنا للمربع الأول وسوف نرد بالطريقة التى نعرفها والتى ترضينا .. وأنا أوجه كلامى هنا أولا لكل من يتسموا بالاعلاميين فى مصر ويسيئون لنا ، ولكل من يؤيدهم ويقف معهم فى هذا الكيد والحقد البغيض .
وأنا أقول عن قناعة تامة هذا هو الإعلام المصرى الجاهل المضلل ، هذه هي أبواق الفتنة والخزي والعار ، هذا هو الإعلام الساقط الحقير .

الشعب المصرى وين ؟ وين الملايين ؟ لماذا الصمت إذن ، علاقاتكم سمن على عسل مع إسرائيل والسفارة فى العمارة بس فلاحتكم وشطارتكم معانا نحن .. آه فهمنا أصبح ما عندكم موضوع ، السودان والإساءة والسخرية والتهكم على السودان مادة جديدة ، تجتذب القارىء والمشاهد والمستمع ، بالجد كلما تكتبوا عننا بسوء كلما زاد قدرنا وكلما خسرتم انتم موطنا ، وزاد وعينا .. والشعب السودانى كله اليوم أصبح فى خندق واحد اما ان تكون معهم أو انت ضدهم لا مجال للوسطية مع من قالوا علينا قرود .. وانتم من اختار هذا السيناريو بجهلكم واستهتاركم وقلة وعيكم بمكونات الإنسان السودانى ، عزة وكرامة ومروءة وشهامة .. والبدانينا بى شينة ان شاء الله تقوم القيامة .

بقلم
أحمد بطران

Exit mobile version