ضجت مواقع التواصل الاجتماعي أمس الأول برسائل محشودة بالوطنية والغيرة على تراب الوطن ومطالبة الجانب المصري برد الحقوق وذلك بعد أن أرسلت السلطات المصرية وفداً من علماء هيئة الأوقاف لأداء صلاة الجمعة بمنطقة حلايب، فيما نقل عدد من القنوات المصرية بمنطقة شلاتين صلاة الجمعة من داخل مثلث حلايب بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء المصري شريف إسماعيل من منطلق أن منطقة حلايب وشلاتين جزء لا يتجزأ من مصر، في الوقت الذي تصدرت فيه صورة الخريطة التي تؤكد تبعية حلايب للسودان عدداً من القروبات السياسية والفنية والذين طالب أعضاؤها مصر بعدم التطاول وتجاوز الخطوط الحمراء وإخماد نيران الفتنة التي ستحرق الجميع، مؤكدين أن حلايب سودانية وأنها ستعود لحضن الوطن طال الزمن أو قصر.
الخرطوم: محاسن
صحيفة السوداني
