في اليوم الثاني للشهر الفضيل أسواق الخرطوم… ارتفاع اللحوم والسكر وثبات الخضروات والفاكهة

استقبلت الأسواق بالخرطوم اليوم الأول والثاني من شهر رمضان، بحركة ضعيفة ظاهرياً، ويلاحظ إغلاق أغلب المحال التجارية لأبوابها صباح الأمس على غير العادة في بقية الأيام السابقة للشهر المعظم، فالمطاعم والكافتريات خرجت من الخدمة، ويتجه بعضها لفتح أبوابها ليلاً، فيما قال صاحب مخبز بالكلاكلة إن المخابز تتجه بحلول رمضان لتقليل طاقتها الإنتاجية بنسبة “70%” في الفترة الصباحية، لكنه عاد ليقول إن العمل ينشط عصراً حيث يتم مضاعفة الإنتاج حتى منتصف الليل.

ويقول تجار إن القوة الشرائية بالمحال التجارية تراجعت في الفترة الصباحية بشكل كبير، مؤكدين أن الحركة تبدأ منذ منتصف النهار حتى قبيل الإفطار، فيما تتواصل الحركة بعد الإفطار في الفترة المسائية.

الخضروات والفاكهة
وفي جولة قامت بها “الصيحة” على عدد من المحال التجارية بسوق الخضار بالسوق المركزي بشمبات، ووصف صاحب محلات الريان للخضروات حمد الله عثمان الأسعار بالمستقرة، مشيراً إلى أن الإقبال على الشراء لا بأس به في اليوم الأول وقال إن حركة البيع متوسطة في الفترة الصباحية، وترتفع عند منتصف النهار وقبل الإفطار، وقال إن الأسعار مستقرة، ولم يطرأ عليها جديد بسبب رمضان، مشيراً إلى أن سعر كيلو الطماطم “10” جنيهات، وكيلو البطاطس “13” جنيهاً، وكيلو الخيار قال إن سعره شهد زيادة ووصل إلى “15” جنيهاً بعدما كان “10” جنيهات، عازياً الأمر لقلة المعروض بالأسواق وتناقص الكميات الواردة من مناطق الإنتاج، وتوقع له المزيد من الارتفاع خلال الأيام المقبلة في حال لم يصل إنتاج جديد للسوق، أما كيلو الباذنجان فقال أن سعره مستقر عند “10” جنيهات، وكيلو البامية “20” جنيهاً، وكيلو البامبي “6” جنيهات، ووصفه بالرخيص، مؤكداً وجود كميات كبيرة منه، مما أسهم في تدني أسعاره، وكيلو الليمون “20” جنيهاً، وقطعة القرع الواحدة “10” جنيهات، والعجور ثلاث قطع “10” جنيهات، وربطة الخضرة “10” جنيهات، وربطة الفجل “15” جنيهاً، وكيلو الكوسة “20” جنيهاً، وحبة الملفوف “15”جنيهاً، وربع البصل الأحمر “40” جنيهاً، وربع البصل الأبيض “80” جنيهاً.

أما صاحب محل الفاكهة محمد عبدالله فقال الأسعار عندهم مستقرة، مشيراً إلى أن سعر كيلو البرتقال “50” جنيهاً، وكيلو الجوافة “20” جنيهاً، وكيلو العنب الكبير “70” جنيهاً، والصغير “90” جنيهاً، ودستة المانجو “50” جنيهاً، وكيلو الموز “10” جنيهات، وقطعة الشمام الواحدة “10” جنيهات، والبطيخة “30” جنيهاً، وكيلو التفاح “60”جنيهاً.

الأواني المنزلية
ووصف التاجر أحمد الشيخ صاحب محلات “أبو راشد” بسوق الكلاكلة اللفة حجم القوة الشرائية بفوق المتوسط، لافتاً إلى أن هذه الأيام تعتبر بمثابة الموسم، حيث يشهد السوق نشاطاً أكبر من بقية الأيام، وقال إن الصينية الصغيرة سعرها “30” جنيهاً، فيما تباع الأنواع الكبيرة “200” جنيه، وحافظات المياه الصغيرة “70” جنيهاً، والكبيرة “350” جنيهاً، والفرشات “150-250” بحسب نوع التصنيع والخام، مشيراً إلى أن أغلب مرتادي السوق من النساء، مؤكداً حرصهم على مبايعة الجميع دون التشدد في الأسعار في حدود المعقول، وأوصى مرتادي السوق بشراء المنتج الجيد حتى ولو غلا ثمنه، مؤكداً أن جودة التصنيع تقي صاحبها تلف المنتجات رديئة الصنع، خاصة الأواني البلاستيكية، معتبراً أن النيكل من أجود الخامات للأواني، خاصة الكبابي، وكذلك بعض أنواع الزجاج، وعن أماكن توريد منتجاتهم قال إن سوق أم درمان يعتبر وجهة مفضلة لأغلب التجار بأسواق العاصمة، فيما يعتمد البعض على الاستيراد من الخارج، لكنه عاد ليقول إن الصناعة المحلية أيضاً لها ميزاتها من حيث تقليل التكلفة، وجودة الصناعة، مبدياً أمله في انتعاش حركة البيع قريباً، وقال إن هذه الفترة هي موسمهم لتعويض ركود شهور طويلة، خاصة وأن مرتادي السوق يقلون بنسبة تفوق “50%” في غير المواسم، عدا بعض الطلبيات للمناسبات، أو عند تكوين أسرة جديدة.

وقال إن أكثر الأواني طلباً هي (الجكوك)، والتي أشار لوجود عدد من التشكيلات والأنواع تتراوح أسعارها ما بين “20-60” للجوز، وتختلف في مواد صناعتها، فمنها مثلاً ماهو مصنوع من الفايبر وآخر من الزجاج، ومن البلاستيك، أما الصحون فهناك أنواع مصنوعة من الألمونيوم والنيكل، وتتراوح أسعارها بحسب الحجم ونوع التصنيع، ونوع الخام فهناك ما يصل سعره إلى 25 جنيهاً، وهناك نوع يصل إلى 60 جنيهاً، وقطع بأن الأسعار لن تمنع المواطنين وربات المنازل من الشراء، منوهاً إلى أن الحركة في سوق الآواني باتت أكثر نشاطاً من الفترة السابقة.

استقرار التوابل
وتشهد أسعار التوابل استقراراً ملحوظاً وهي السلع الأكثر إقبالاً في شهر رمضان حيث يكثر الطلب عليها، وعزا التجار الاستقرار لوفرة الوارد من الولايات، ونجاح الموسم الزراعي، معتبرين أن نجاح الموسم يساعد على استقرار الأسعار، وتوفير السلع، ومحاربة ظاهرة الإحتكار، وقال أصحاب بيع التوابل إن وفرة الإنتاح ينعكس إيجابياً على المواطن، في وقت ارتفع ربع العدسية إلى “40” جنيهاً، وكشفت جولة قامت بها “الصيحة” أمس أن استقرار أسعار التوابل يرجعها التجار لوفرة الوارد من الولايات، مع انتعاش القوة الشرائية، وبات منظر الازدحام ملحوظاً في محال بيع التوابل بالأسواق، وقال حمزة عبد الغفار صاحب مكان لبيع التوابل بسوق بحري إن العام الماضي كان يشهد ارتفاعاً في أسعار التوابل، وقال إن ذلك تسبب في رفع الأسعار، لافتاً إلى أن موسم البيع عندهم يتمثل في شهر رمضان وعيد الأضحى، جازماً بأن بقية الفترات تشهد ركوداً ملحوظاً، وأكد أن سعر كيلو العرديب “40” جنيهاً، بينما سجل كيلو الكركدى “45” جنيهاً، ورطل القرفة “30” جنيهاً، بينما رطل الزنجبيل “32” جنيهاً، ورطل البن الحبشي “28” جنيهاً، ورطل البن العادي “24” جنيهاً، وربع البصل “30” جنيهاً، ورطل الثوم السوداني “25” جنيهاً، ويتراوح سعر رطل التوم الصيني بين “35-40” جنيهاً بينما وربع الفول السليم “180” جنيهاً، وربع الفول المخلوط “160” جنيهاً، وربع الكبكبي “135-150” جنيهاً، في وقت قفز فيه سعر ربع العدسية إلى “130” جنيهاً.

وأوضح التاجر حمزة أن سبب ارتفاع أسعار العدسية بالأسواق بسبب تصدير أغلب كميات الإنتاج لأسواق خارجية، مشيراً إلى أن رطل الشمار “40” جنيهاً بينما وصل سعر رطل الكسبرة “20” جنيهاً، وجركانة زيت الفول الكبيرة زنة “36” رطلاً بـ “450” جنيهاً، وزيت السمسم زنة “36” رطلاً بـ “500” جنيه، وزيت صباح “36” رطلاً “420” جنيهاً، أما الدقيق فوصل سعر الجوال “50” كلغ “180”، الباكيت ما بين “80- 90” جنيهاً، ووصف القوة الشرائية بالجيدة، معتبراً أن شهر رمضان يعتبر بمثابة موسم للتجار والأسواق، حيث يمكنهم من تعويض ركود بقية أيام السنة، وما يترتب عليها من خسائر ناتجة عن ضعف القوة الشرائية.

أسواق اللحوم
وكانت أسواق اللحوم هي الأكثر تقلباً حيث وصل سعر كيلو الضان “110” جنيهات، وقال صاحب ملحمة بسوق الكلاكلة اللفة (عبد الرحمن الحسن) إن كيلو العجالي “60” جنيهاً، مقابل “75” للصافي بدون شوائب، أما الضأن فقال إن أسعاره شهدت ارتفاعاً حتى وصل “110” جنيهات للكيلو، ويرى أن السبب في ذلك ناتج عن ندرة المواشي الواردة للسوق، وارتفاع أسعار الترحيل، علاوة على قلة المباع بأسواق الولايات، وتوقع انخفاض اسعاره قريباً بعد هطول الأمطار وتنامي نشاط الرعاة، مشيراً إلى أن تأثر الإقبال سلباً على شراء لحوم الضأن من المواطنين، لافتاً إلى أن ارتفاع الأسعار أسهم في تقليل حجم المباع، فيما بقيت الحركة على حالها للحوم العجالي، التي وصف أسعارها بالمستقرة منذ فترة طويلة،عازياً الأمر لغلاء اللحم الضأن مقارنة بالعجالي، وكثرة الإقبال عليه، لأنه مرغوب لجودته، ووصف الإقبال على الشراء بالمتوسط.

ولم تشهد أسعار اللحوم البيضاء جديداً، فظل كيلو الفراخ عند حدود “39-40” جنيهاً وهو ذات السعر السابق، فيما واصل البيض ارتفاعه دون انخفاض عند “43” جنيهاً للطبق، ويرى علي الزين أن حال تجار اللحوم البيضاء غير مطمئن، مشيراً لانخفاض معدلات الشراء بشكل واضح لارتفاع أسعار منتجات الدواجن.

الخرطوم: جمعة عبد الله
صحيفة الصيحة

Exit mobile version