والي الخرطوم والمعتمد : نسعى لإحداث نقلة نوعية لنظافة العاصمة

أكد والي الخرطوم الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين ان الدعم الذي قدمته محلية الخرطوم لاعمال النظافة وإزالة المخالفات وفتح مصارف الأمطار يعتبر الأول من نوعه من حيث الكم والتنوع فى آداء المهام المختلفة ويتسق تماماً مع الوضع الذى يجب ان تكون عليه محلية الخرطوم وهى تواجه تحدي كونها تستضيف العاصمة القومية.
وعبر والي الخرطوم خلال تدشينه امس بالساحة الخضراء آليات دعم مشروع النظافة وادخال شركة أوزون المغربية كخبرة أجنبية للعمل فى نظافة أحياء الخرطوم ،عبر عن تقدير الولاية للمجهودات التى يقوم بها معتمد الخرطوم لاصلاح الاوضاع بالمحلية كالتعليم والنظافة والأسواق.
وطالب المواطنين بالصبر على الاصلاحات والجراحات التى يقوم بها المعتمد أبوشنب وتحمل منهجا ولها نتائج إيجابية كبيرة على المدى القريب.
معتمد الخرطوم الفريق ركن أحمد عثمان أبوشنب قال ان الشركة المغربية التى إستعانت بها المحلية لاحداث نقلة نوعية فى أعمال النظافة جاهزة لتبدأ أعمالها إعتباراً من مساء اليوم لخلق واقع جديد للنظافة ومعالجة الوضع السابق وتطويره نحو الافضل .
وقطع أبوشنب انه خلال شهر واحد سنجعل المواطن يتحدث بان محلية الخرطوم أصبحت من انظف العواصم لكنه عاد وقال إن هذا لا يتحقق الا بدعم المواطن وإستجابته لنداءات التعامل بصورة حضارية مع النفايات بوضعها فى «السلال» التى سيتم نشرها إعتباراً من اليوم على نطاق واسع داخل الاحياء والشوارع فضلا عن دخول جميع الآليات الخدمة اليوم بجميع القطاعات .
واكد مدير شركة أوزون المغربية العالمية لخدمات البيئة محمد بناني مبينا ان شركته تقوم بنظافة 60% من دولة المغرب، فضلاً عن العمل فى «5» دول إفريقية فى مجال نظافة العواصم وتباهى بمقدرة شركته فى التعامل مع أعمال النظافة المتكاملة باستخدام أفضل التقانات والخبرات المتراكمة علماً بان شركته ستعمل فى الفترة الاولى فى الاحياء الممتدة من الخرطوم 2 شمالاً وحتى الصحافات جنوباً والاحياء الواقعة شرق المطار.
وكشف المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم أحمد طه المليجي عن الزيادة الكبيرة فى الايرادات المالية للمحلية والتى بلغت «43» مليون جنيه مما شجع المحلية للمضى قدماً فى مشاريع التنمية فى مجال التعليم والنظافة والاسواق ، معلناً ان عدد الآليات التى يتم تدشينها امس «43» آلية متنوعة ستسهم فى تعزيز قدرات الوحدات الادارية للعمل داخل الاحياء السكنية.

الصحافة

Exit mobile version