(أنا مزارع ولدي عدد من المشاريع في شمال وشرق السودان وأمارس الصيد من داخل مشاريعي والصيد نفسه عادة سودانية من شيم الرجال وكل الذين هاجموني لا يعرفون أنني أعيش في بقاع تحفها العقارب والثعابين ولا يمكنهم تحمل ذلك).، هكذا قال قبل سنوات ابراهيم الميرغني في حوار صحفي قبل أن يصبح وزيراً حالياً في حكومة الوفاق الوطني.
ونشر الوزير الشاب صوراً حديثة يوم الجمعة تظهره في أراضي زراعية أثارت إعجاب أصدقائه وكتب معها بحسب ما نقل محرر النيلين (لناس بتموت لو نحنا نسينا
والخير بيفوت لو اتراخينا
المطره بتغسل خوفنا الفينا
والخوف بيضيع لو نحن بدينا
التحية لمزارعي السودان على امتداده وهم يخرجون الى الوديان والفلوات ولسان حالهم ” جينا نخت ايدينا الخضرا فوقك يا ارض الطيبين “.. حال الخريف).
صور وزير الدولة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والحالة مزارع أثارت اعجاب أصدقائه وحققت إنتشارع واسع، واشاد به اصدقائه على قوة شكيمته.
بحسب متابعة محرر موقع النيلين، إبراهيم أحمد محمد عثمان الميرغني من مواليد مدينة كسلا في العام 1982 ، درس في مدرسة حلة حمد الابتدائية، ثم مدرسة بحري الحكومية، ثم مدرسة النيل الأزرق الثانوية، ثم جامعة القاهرة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ويشير محرر النيلين أن ابراهيم الميرغني أصغر وزير في الحكومة الجديدة التي أعلن عنها في السودان يوم الخميس 11 مايو 2017 بعمر 35 سنة ويشغل منصب وزير الدولة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
الخرطوم/معتصم السر/النيلين
