استهجن خبراء ما اورده وزير التعاون الدولي أخيراً عن عدم وجود مايفيد اين وكيف تم انفاق مبلغ 16 مليار دولار عبارة عن عون اجنبي وصل للسودان خلال عشرة سنوات ماضية وشددوا على مراجعة آلية تلقي المنح والقروض الخارجية ومعرفة أوجه التنفيذ بشكل دقيق حفاظا على موارد البلاد الشحيحة.
قال عدد من الخبراء في حديثهم ل (الأحداث نيوز)إن هذه المنح مستردة ولا بد من تسديدها مما يستدعي صرفها في أوجهها الصحيحة.
وتساءلت الخبيرة الإقتصادية د.إيناس إبراهيم عن كيفية ضياع مثل هذه المبالغ الضخمة وهدرها بلا فائدة، وقالت لـ( الاحداث نيوز ) أن هناك إجراءات دستورية ملزمة عند التمويل تنص على عدم سحب أي مبلغ أو التحرك في أي اتفاق إلا بعد أخذ الإجراءات القانونية المطلوبة بما يتماشى مع الدستور الذي يشترط العرض على البرلمان والحصول على تصديقه.
الخرطوم ـ رحاب عبدالله
الاحداث
