سيدة تكشف ملابسات تورُّط (4) سيدات في قضية دجل وشعوذة

كشفت شاهدة الاتهام الثالثة في إفادتها في قضية السنغالي والمتهمين الأربعة بالدجل والشعوذة، وقالت إنها جارة الشاكية في منطقة كافوري وترددت على منزلها ثلاث مرات، وقد التقت بالمتهمة الرابعة وكانت في إحدى المرات برفقة رجل لا تذكر اسمه، وبعدها ظلت المتهمة تتصل على الشاكية، موضحة أنها قد قامت باستقبال المتهمة عبر الهاتف، وكانت تسألها عن الشاكية. وقالت الشاهدة أمس، أثناء مثولها لدى محكمة النظام العام ببحري وسط، أن المتهمة حضرت للمنزل للمرة الثانية للشاكية وتوجهت للمطبخ وحضرت قهوة بنفسها، وقدَّمتها للشاكية وسببت لها آلاماً حادة، ورفضت إسعافها للمستشفى مؤكدة أنها بخير. وحضرت كاسترد مخلوطاً بالبيبسي وقدَّمته لها وقامت بإطلاق بخور، وعند المغرب ساءت حالتها، السبب الذي دفع الشاهدة والحاضرين لأخذها للمستشفى. وأكد الطبيب المعالج بأنها تعاني من جرثومة المعدة، مبيِّناً أن الشاكية قد ذهبت لمنزل شقيقتها ومكثت (15) يوماً، برفقة شقيقتها ثم عادت لمنزلها. وأضافت الشاهدة أن المتهمة قد أحضرت شيخاً لمنزل الشاكية يدعى “محمد السنغالي” وصفته بأنه أخطر من شيخ “عدنان” يعمل على تثبيت الرزق ويجلب الدولار، حسبما أكدت لها الشاكية. وقد ناقش الاتهام الشاهدة حول أوصاف الشيخ المذكور، وقامت بوصفه، وقالت: إن الشيخ قد ذهب برفقة المتهمة وأحضرا صندوقاً من سوق (6) بالحاج يوسف، ووضعاه في غرفة في منزل الشاكية مملوءاً بالدولارات، مبيِّنة أن الشيخ طلب من الشاكية نسبة من المبالغ المتفق عليها وهي قيمة مليار و(250)، ووعدها أن يُسلِّمها بعد ستة أشهر (60) ملياراً. وأبانت الشاهدة، أيضاً، أنه ألزمهم بجمع المبالغ خلال (5) أيام، وقامت الشاكية ببيع مجوهراتها والعربة الخاصة بها وعربة أخرى، بلغت قيمتها الكاملة (300) ألف جنيه، وحضر الشيخ السنغالي، بالإضافة إلى تسليمهم مبلغ (250) ألف جنيه، أرسلت من قبل أشقاء الشاكية خارج البلاد وثلاث خراف أخذهم على متن عربة بوكس.

الشفاء أبو القاسم
المجهر السياسي

Exit mobile version