لا يُطبع مع الحرامية إلا حرامى!!

(1)
لماذا يتبادل الملوك والأمراء والرؤساء والحكام المسلمين برقيات التهانئ والتبريكات والاتصالات بمناسبة عيد الأضحى..ولا أحد منهم فكر في تهنئة الضحية من شعوبهم!

(2)
الكتابة إصلاح وتهذيب وما فائدة الكتابة إذا لم تُهذب المعوج والاعوجاج؟ ولم تصلح الفاسد؟

(3)
إسرائيل كيان (حرامي)ومغتصب للأراضي الفلسطينية فقد سرق فلسطين بمساعدة دول عظمى وبسكوت الدول الصغيرة والمغلوبة على أمرها وكل من يسعى للتطبيع مع إسرائيل هو (حرامي)يريد التطبيع مع (الحرامية)!

(4)
الفضائيات صارت مصدر رزق للحكومة (لأنها تأخذ منها الرسوم والضرائب)ولأصحاب الفضائيات(الذين يجنون من ورائها الكثير وما تسمع حكاية الشغلانية ما جايبا رأس مالها)وللفنانين والفنانات والمُعلنين والمُعلنات(الذين ينالون نصيبهم من مما يدفعه المشاهدين) كما أنها ستصبح مصدر رزق لبعض الأئمة والدعاة في خطب الجمع القادمات وهجومهم المُرتفب والمتوقع على هذه الفضائيات بسبب الكم الكبير من الأغاني التي تم بثها خلال أيام
وليالي عيد الأضحى.

(5)
الزمن جعل حزب المؤتمر الوطني يكبر تاريخياً 28 عاماً من الحكم (فات المؤبد والقدرو)ولكن الزمن أيضاً جعل حزب الوطني يصغر فكرياً فأين المشروع الحضاري؟ وأين الأمريكان ليكم تدربنا؟ وأين روسيا التي دنا عذابها؟ والمؤتمر الوطني يفعل كما فعل ذلك القزم الذي قضى على كل العمالقة ليصير هو عملاق زمانه.

(6)
الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي دكتور علي الحاج يقر ويعترف بوجود (قبضة) أمنية قبضة شرعية المهم هي (قبضة)تسبب فيها حزب المؤتمر الوطني وهم أي علي الحاج وحزبه يريدون تخفيف تلك القبضة(كدي جربوا الأدوية البلدية وخاصة الحلبة والحرجل ممكن تفك ليكم القبضة دي شوية).

(7)
أكبر بلاء أصاب الشعب السوداني الشقيق بعد الابتلاء بحزب المؤتمر الوطني هو الابتلاء بفقدان الأمل في التغير..

(8)
الشهرة سجن والمشهور سجين لا يتحرك لا يمشي خطوات وإلا وجد عشرات، بل المئات من المعجبين والمعجبات يلتفون حوله ويسألونه(ماشي وين وجاي من وين وأخبارك شنو وجديدك شنو؟)، بل وإذا أصيب المشهور بمرض ما يقولون له (اتشجع أنت نجم كبير”)ثم يطلبون من أن يدلي لهم بتصريح و(أضحك
عشان الصورة تطلع أحلى)والمرض يكاد يفتك به وبرغم ذلك ما زال البعض يعمل ويسعى من أجل الشهرة.

(9)
عزيزي القارئ لا تسأل المسؤولين حتى لا يكذبون عليك ولو سألت عشرة سياسين وعشرة برلمانين وعشرة تشريعيين وعشرة تنفيذيين وعشرة ولاة عن مسألة واحدة لأعطوك مئات الإجابات المختلفة وكل إجابة في أحشائها السم كامن والحقييقة ضائعة الأفضل مضيعة مع سبق الإصرار والتعمد ولا يريدون الاقتراب منها وأخذ صورة سليفي معها ومنذ سنين عددا نسمع عن الخطة الخمسية وتلتها الخطة العشرية وتلتها الخطة ربع القرنية ونسمع بأن الاقتصاد يسير من حسن الى أحسن (ولكن على الورق فقط)والحقيقة تقول إنه يسير من سيئ الى أسوأ ويخرج من نكسة ويدخل الى وكسة وأرجع الى بداية الفقرة ولا تسأل المسؤولين حتى لا يكذبون عليك.

(10)
متى يأتي ذلك اليوم ولا يُسأل المواطن عن أفكاره، بل يُسأل فقط عن أعماله فالأفكار يجب أن لا تُعتقل ولا يُحجر عليها ولا يُمنع نشرها وتداولها فهي جهد إنساني فيه الصواب والخطأ
وللآخرين حق الرد عليها وتفنيدها واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج والأستاذ عثمان شبونة وعجل لهما بالنصر وبالفرج وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.

ماوراء الكلمات – طه مدثر
صحيفة الجريدة

Exit mobile version