المريخ يوالي تحضيراته للسلاطين.. وجمال سالم وكليتشي يدعمان خيارات هندسة

في موسم صعود وتألق النجوم الشباب، خبأ بريق أكثر من لاعب من كبار نجوم الفرقة الحمراء وغاب عدد كبير منهم، ويسعى عدد من نجوم الفريق لإستعادة بريقهم وألقهم كاملا بعد فترة من الغياب، حيث عاد جمال سالم أمس الأول وينتظر أن يكون قد انتظم في التدريبات مع المجموعة بعد أن كان قد غادر إلي بلاده وامضي فترة، وشهدت علاقة سالم مع فريقه شدا وجذبا واضحا لم يتطور أكثر من الغياب لبضعة أيام كما لم تتعد عقوبته الخصم من مستحقاته، وسيكون الحارس الشاب على المحك لكون الموسم الحالي قد يكون الآخير بالنسبة له بعد 4 مواسم متميزة للغاية قدم فيها الكثير وتوج بعدد من الألقاب وكان له دور مؤثر في إستعادة الأحمر لذاكرة البطولات الجوية بعد أن قاد الفريق بحنكة للقب سيكافا، جمال سالم سيكون على المحك في الفترة المقبلة التي ستشهد تحديات صعوبة ومباريات ماراثونية في الدوري الممتاز، وسيؤدي الفريق 14 مباراة في الدوري وربما مباراتين في الكأس وهو الحارس الأول المرشح للمشاركة بصفة أساسية ما يجعل قريب من إنهاء مسيرته مع الفريق بشكل جيد، بينما ستكون فرص الحارس الدولي سانحة للمواصلة إن رغب في ذلك لكون جماهير المريخ ترغب في مواصلته للمسيرة لمواسم قادمة على أن يعي الدروس التي مرت به هذا الموسم وابرزها الإلتزام في الحضور من بلاده في الموعد الذي يضرب له، جمال سالم سيكون أمام تحد كبير بعد التألق اللافت لمنجد النيل وقدرة عصام عبد الرحيم على منافسته غير أن سالم يبقى الحارس الأول في الفريق.

* فرصة نموذجية أمام إبرا
يعتقد إبراهيم جعفر أنه أفضل لاعب محور في السودان، وعلى الرغم من أنه لم يعلن أنه غير راض عن تواجده على مقاعد البدلاء غير أن هناك بعض المواقف التي تشير إلي أنه غير راض عن وضعه، معضلة اللاعب الحقيقية هي إعتقاده أنه الأفضل، ولكن يتعين عليه أن ينقل أفضليته على أرض الواقع ويستثمر الفرص التي تتح له، فهو لم يستطع حجز مقعد أساسي في التشكيلة الأساسية من أن وقع في صفوف الفريق إلا في فترته الأولى، وهي التي تزامنت مع نقص وغيابات عديدة، إبرا سيكون أمام فرصة من ذهب في غياب محمد الرشيد الذي فاجأته الإصابة وهو في قمة تألقه ما يضع ابرا أمام تحد كبير سيما وأنه سيعود للمعلب الذي شهد تألقه مع السلاطين، وستكون مباراة المريخ بالفاشر أمام ممثلها المريخ نقطة فاصلة في مسيرته وحال قدم ما يقنع ففتشير كل التوقعات أنه سيستمر أساسيا إذ أن معاناة الفريق الوحيدة في خانة محور الإرتكاز في ظل إصابة حمو ،وغياب علاء الدين يوسف ،ورحيل تالا ديديه ،إبرا سيكون على المحك ومحظ الأنظار في المباراة المقبلة أمام السلاطين ولن يكون الملعب غريبا عليه وسيجد فرصته بالكامل ليبرهن على أنه الأميز ،ولا تنقص اللاعب حساسية المشاركات بعد أن ظهر في عدد من المباريات الماضية حتي وإن كان كبديل ،وخاض اللاعب كل فترات الإعداد مع فريقه ما يجعله جاهز بدرجة جيدة.

* النسر الجارح لا يستسلم
يعد الموسم الحالي واحدا من أقل مواسم كليتشي على الإطلاق ولم يظهر اللاعب كثيرا ،كما لم يتمكن من إحراز الأهداف بالغزارة التي عهده بها الجميع ،الأباتشي لم يظهر كثيرا هذا الموسم وساهم التألق اللافت لبكري المدينة في بداية الموسم واجتهاد محمد عبد الرحمن في عدم ظهوره بشكل متواصل وظل اللاعب دائما بديلا كما أنه غادر أكثر من مرة إلى بلاده واستهلك فترة ليعود ليكون دائما غير جاهز ،ولكن النيجيري الأصل السوداني الجنسية استثمر بعضا من الفرص التي تتح له واحرز عددا من الأهداف في الدقائق المعدودة التي يشارك فيها ،كليتشي عاد مؤخرا وهو يرغب بشدة في الظهور والمشاركة وربما تكون فرصته كبيرة قياسا بالبرمجة الضاغطة المنتظرة ،وتشير التوقعات أنه سيجد الفرصة لا محالة وعليه اغتنامها كما ينبغي ليرتفع باهدافه في الدوري ويواصل تحطيم ارقامه القياسية في سجل الهدافين ،وربما يجد اللاعب صعوبات بالغة في المحافظة على لقبه هذا الموسم غير أن امكانية منافسته على اللقب تبقى قائمة لكونه لاعبا لا يعرف الإستسلام وقادر على التألق دائما وفي مختلف الظروف ومهما كانت صعوبة مهمته ،غير أن كليتشي سيكون مهددا حال عاد خالد النعسان الذي تألق بشدة قبل إصابته فيما يتواجد صالح العجب الذي لم يتمكن من الإعلان عن نفسه حتى الآن وتسبب غيابه عن المشاركة في عدم ظهوره بشكل جيد بعد أن غاب عدة أشهر.

* سيما تحت الضغط
بعد فترة تألق لافت وظهور مدوي مثل فيها دور المنقذ تراجع مستوى السماني الصاوي بدرجة جعلته واحدا من لاعبين يجلسون على مقاعد البدلاء ،ومنذ مباراة القمة في آخر جولات القسم الأول لم يقدم السماني مستوى مماثلا لما قدمه في الكثير من المباريات هذا الموسم، سيما سيكون تحت ضغط كبير لكونه عود الجماهير على مردود مرتفع ومستوى مميز للغاية ولن تقبل من الجماهير مستوى أقل من الذي قدمه ويتعين عليه مضاعفة مجهوده حتى يستعيد ألقه وبريقه كاملا ،وحال قدم سيما شوطا واحدا جيدا فستكون فرصه في المشاركة أساسيا كبيرة للغاية لكون محمد موسى يلعب كرة هجومية ولا يميل كثيرا للدفاع وأشرك التش والسماني في تشكيلة واحدة في الديربي ،عودة السماني لمستواه المعهود ستمنح وسط المريخ المزيد من القوة إذ أن التش يقدم في مستويات مبهرة كما أن الفريق يملك مهاجمين على أعلى طراز.

الخرطوم – حافظ محمد أحمد
صحيفة اليوم التالي

Exit mobile version