أبلغت الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، برئاسة عبد العزيز الحلو، الحكومة الفرنسية عزمها العمل مع كل القوى الوطنية والإقليمية والدولية من أجل احلال السلام في السودان عبر حل شامل للازمة السودانية، مع تأكيدها على المطالبة بحق تقرير المصير للمنطقتين.
وبعث الأمين العام للحركة الشعبية، عمار آمون، برسالة إلى الحكومة الفرنسية والمبعوث الفرنسي للسودان، السفير استيفن غرينبيرغ.
وقال بيان للشعبية تلقته (سودان تربيون) السبت، إن الرسالة نقلها نائب ممثل الحركة الشعبية بفرنسا، مراد موديا، الى المبعوث والخارجية الفرنسية، واحتوت على شكر قيادة الحركة الشعبية للشعب والحكومة الفرنسية للدور الذي لعبته ومازالت تلعبه في القضايا السودانية.
وأضاف “تم التأكيد على قوة الحركة وعزمها العمل مع كل القوى الوطنية والإقليمية والدولية المحبة للسلام من أجل احلال سلام عادل ومستحق في السودان عبر حل شامل للازمة السودانية، كما تناولت الرسالة حق تقرير المصير للمنطقتين وقضايا اخرى هامة”.
وأشار البيان إلى أن ممثل الشعبية قدم شرحا للمبعوث والخارجية الفرنسية عن نجاح المؤتمر الاستثنائي للحركة الشعبية الذي شاركت فيه قوى سياسية سودانية هامة وأصدقاء الحركة من دول الإقليم والعالم.
وأوضح أن ما تم داخل الحركة الشعبية هو إجراء ديمقراطي ومؤسسي قضى بعزل أشخاص ولا يعدو ان يكون انشقاقا يؤثر على قوة الحركة او الجيش الشعبي لتحرير السودان.
كما ناقش اللقاء بحسب البيان بعضاً مما تتطرق له خطاب رئيس الحركة الشعبية، عبد العزيز الحلو، الذي قدمه أمام المؤتمر الاستثنائي، الذي تلقت الخارجية الفرنسية نسخة منه في وقت سابق.
ونوه البيان الى أن جهات عالمية مهتمة بالشأن السوداني وصفت ذاك الخطاب بانه اهم خطاب يقدم في تاريخ الحركة الشعبية منذ 2011″.
وذكر البيان أن المبعوث الفرنسي عبر عن سعادته بالتواصل مع قيادة الحركة الشعبية المنتخبة، وأكد اهتمام فرنسا في المساعدة لإيجاد حلول للأزمات السودانية.
وأكد اتفاق الطرفان على ضرورة تواصل التنسيق والعمل المشترك لإحداث تقدم في كل القضايا العالقة عبر اللقاءات المشتركة التي ستعقدها قيادة الشعبية في الفترة المقبلة مع أطراف إقليمية ودولية.
سودان تربيون.
