تمر اليوم الذكرى الأولى لرحيل الساحر محمود عبد العزيز، الفنان الذي عشق فنه، وعرف معنى الحب والعطاء، وكرس حياته لإسعاد الملايين في العالم العربي بفن صادق وأعمال هادفة، تلون فأتقن التلون، وغير جلده أكثر من مرة دون أن يفقد طريقه إلى قلوب عشاق فنه، بصدقه وبراعته في تجسيد مختلف الأدوار والشخصيات المعقدة والمركبة، وكما عرف الحياة وعشقها، كره الموت وكان ذلك سره الخاص الذي كشفه للمقربين منه.
وفي ندوة الساحر الراحل محمود عبد العزيز، ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته السادسة، قال الفنان سمير صبري إن الساحر كان يكره النكد، ومنذ 20 عاما ظهرت بوادر مرضه من خلال آلام في معدته، وأوضح سمير أن الراحل صرح له ذات مرة بسر كرهه للموت.
وتابع سمير بحسب صحيفة فيتو أن الفنان الراحل قال له: “أنا بكره حاجة اسمها الموت”، بسبب حبه لفنه وحياته وتفاصيلها وحبه للبهجة وكرهه الشديد للنكد والحزن بمختلف صوره، مؤكدًا أنه أثناء توجه محمود عبد العزيز للعلاج في فرنسا، طلب منه أن يرش مياه البحر على قبره في الإسكندرية، إذا أصابه الموت في وصية خالدة له بقلب سمير صبرى وكيانه وروحه.
العربي الجديد
