رد شمس الدين الطيب مسئول قطاع البنى التحتية عن استفسار من الاعلاميين حول ما اذا كان في عملية التسليم والتسلم للإستاد قد تسلم كأس مروي الذهبي، وقال: استلمت الإستاد ولا يوجد أي سندات لأشياء معينة او ممتلكات في الاستاد، وعندما استفسرت عن كأس مروي من الأخ عبد الحي العاقب المدير الإداري ابلغني بأن الكأس تم بيعه في القاهرة.
وبحسب ما قرأ محرر موقع النيلين من صحيفة الصدى الرياضية فإن عبد الحي العاقب المدير الملي كان موجداً في المؤتمر الصحافي لمجلس المريخ، وتحدث عبد الحي في المؤتمر قائلاً: لست بالشخص الذي يسعى لافشاء اسرار المجالس، ولكن كأس سد مروي تم بيعه بقرار من مجلس ادارة نادي المريخ قبل سنوات، عندما كان المريخ في احد معسكرات بالقاهرة.
وتشير المتابعات إلى أن بيع الكأس تم بمكاتبات رسمية من الأمانة العامة لنادي المريخ في المجلس الذي كان محمد جعفر قريش يشغل فيه منصب الأمين العام ويقوده جمال الوالي وتمت مخاطبة الجمارك والجهات الرسمية لبيع الكأس للشركة المصنعة مع توفير قيمته لمقابلة منصرفات معسكر المريخ بالقاهرة على أن تصنع الشركة كأس طبق الأصل بالطلاء الذهبي, وجاءت تأكيدات عبد الحي العاقب لتؤكد أن البيع تم بالفعل بقرار من المجلس وليس بتصرف فردي.
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
