كشف رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، عن تلقيه طلباً من بعض الشخصيات بتسليم مولانا أحمد هارون للمحكمة الجنائية ، وقال رفضت الطلب ورفضت استقالته) ، وأعلن أنه يسعى لحراسة السوق ومواجهة قطط السوق وتفعيل قانون الثراء الحرام (وكل متهم إما ان يبرر مصادر أمواله او يسجن) .
واشاد الرئيس خلال اللقاء التفاكرى مساء أمس ، بالقاعة الكبرى في الابيض ، بحضور فعاليات رسمية وشعبية واعضاء النفير ، بالتنمية التى انتظمت ولاية شمال كردفان ، وقال ان احمد هارون من القيادات التى تمتلك الطاقة وتفتح الذهن والقدرة على بحث البدائل ، وكشف رئيس الجمهورية ، عن استهداف الدولة فى رموزها ومنهم احمد هارون الذى استهدفته الحملات الاجنبية لمعرفتهم بقدراته ومقدراته ، واضاف (لقد طلب منى البعض تسليم احمد هارون عندما استهدفته الجنائية ولكننى رفضت ، بل رفضت إقالته أو قبول إستقالته التى تقدم بها) .واستعرض رئيس الجمهورية التطورات الإقتصادية واشار الى ان إنتاج البترول ادى الى خلق حالة تراخ واهمال للزراعة والقدرات الحقيقية ، واوضح ان ظهور الذهب هو بعض من اقدار الله ولطفه ، واشار الى ان صندوق النقد الدولى كان يتوقع ان تكون نسبة التنمية سالب 11%واضاف (ان ما حدث فى السودان بعد الانفصال يعتبر معجزة) ،واكد الرئيس أنه يسعى الى حراسة السوق ومواجهة قطط السوق وتفعيل قانون الثراء الحرام ، (وكل متهم إما ان يبرر مصادر أمواله او يسجن) .
واشار الى السعى لتوفير احتياطات النقد الأجنبي .
الصحافة
